أثنى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النيابي وليد جنبلاط على العملية الأمنية والنوعية التي نفّذتها قوة خاصة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني أول من أمس في وادي الأرانب بجرود بلدة عرسال المتداخلة مع الأراضي السورية، وأسفرت عن توقيف أمير "داعش" في جرود البلدة أحمد أمون مع 10 آخرين من حراسه.
كما أثنى على العملية الاستباقية التي نفذها الجيش قبل شهرين، وأسفرت عن توقيف أمير "داعش" في لبنان داخل مخيم عين الحلوة، الفلسطيني عماد ياسين. وقال في تغريدة عبر "تويتر": "نقيم تقييماً عالياً العمليتين النوعيتن اللتين قام بهما الجيش في اعتقال ياسين وأمون". ودان "إقامة جدار فاصل عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين شبيه بجدار الفصل العنصري في فلسطين".
وكان بيان للجيش أوضح أول من أمس أن "ما يجري تنفيذه هو سور حماية في بعض القطاعات التي لا تشرف على التجمعات السكنية والمنازل في داخل المخيم".
