أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، مساء الأحد، أن المحكمة العليا الإسرائيلية عينت جلسة يوم غد الاثنين،للبت في طلب نقل الأسيرين المضربين عن الطعام أنس شديد وأحمد أبو فارة، إلى مستشفى فلسطيني.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، "إن المحكمة العليا الإسرائيلية عينت جلسة يوم غد الاثنين، الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، للبت في طلب نقل الأسيرين شديد وأبو فارة، إلى مستشفى في مدينة رام الله."
وأشار قراقع إلى أن النيابة الإسرائيلية قدمت ردها برفض الطلب.
وكان قراقع قد حذر من خطورة الوضع الصحي للأسيرين شديد وأبو فارة المضربين عن الطعام لليوم 64 على التوالي، وقال انهما "يصارعان الموت ووضعهما الصحي خطر للغاية، جراء استمرار إضرابهما ضد الاعتقال الإداري."
وأضاف قراقع خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع رئيس نادي الأسير قدورة فارس، في وقت سابق من اليوم بمدينة رام الله، أن "الأسيرين تحولا الى هيكلين عظميين ويعانيان من أمراض عدة، أبرزها مشاكل في السمع، والذاكرة، والكلى، وفقدان النطق تماما، في ظل استهتار اسرائيلي كامل لمطلبهما وهو إنهاء اعتقالهما الاداري."
وأكد أن" دولة الاحتلال تنتظر دخول الأسيرين في حالة غيبوبة كي تلجأ الى معالجتهما قسرا في خطوة منها لكسر إضرابهما."
ووجه قراقع نداء للعالم بضرورة التدخل السريع لإنقاذ حياة شديد وأبو فارة، ومنع إسرائيل من ارتكاب جريمة قد تقع بأي لحظة بحقهما.
بدوره، قال فارس إن" حكومة الاحتلال تمارس اجراءات غير قانونية بحق الأسيرين غير مراعية للمعايير الدولية فيما يتعلق بشكل الاعتقال والتحقيق والاجراءات القانونية التي تمارس بحقهما."
وأضاف أن "المحكمة العليا الإسرائيلية تتعامل مع القضايا التي طرحت على طاولتها وكأنها أداة وذراع لأجهزة الاحتلال."
من جانبها، أكدت محامية الأسيرين أحلام حداد، أن التقرير الخاص بالحالة الصحية لهما يظهر خطورة كبيرة لإمكانية تعرضهما للفشل الكلوي بنسبة 90%. وناشدت مؤسسات حقوق الانسان بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياتهما قبل فوات الأوان.
وأضافت: "اليوم رفضت النيابة العامة الإسرائيلية الالتماس، الذي قدم يوم الجمعة المنصرم لنقلهما إلى مستشفى رام الله".
وناشدت عائلة الأسيرين شديد وأبو فارة، المؤسسات الحقوقية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك الفوري والسريع لانقاذ حياتهما قبل فوات الأوان نظرا لتدهور حالتهما الصحية.
