مع إقتراب موعد إنعقاد المؤتمر العام السابع لحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح يوم الثلاثاء القادم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله ومع وصول أعضاء المؤتمر البالغ عددهم وفق الكشف المعتمد من قبل اللجنة المركزية للحركة (1408) عضوا، يتسابق أعضاء المؤتمر من الجيل الشاب على الترشح لعضوية المجلس الثوري للحركة، فيما يتسابق قادة الحركة المعروفين وغيرهم من الجيل الجديد للترشح لعضوية اللجنة المركزية للحركة، وسط تباينات فتحاوية في وصول عدد قليل من الوجوه الجديدة للفوز بعضوية اللجنة المركزية، فيما تؤكد مصادر عليمة داخل حركة فتح أن المؤتمر يحمل مفاجئات لم تكن في حسابات أحد من أعضاء المؤتمر والمترشحين للعضوية.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن الرئيس محمود عباس(أبو مازن) بصفته قائداً لحركة فتح قد يتوجه إلى إصدار قرار بمنع ترشح أي عضو سابق في عضوية اللجنة المركزية لدورة أخرى، فيما ينص النظام الداخلي للحركة على أنه يجوز لعضو اللجنة المركزية الترشح لدورتين متتاليتين، في وقت تسعى شخصيات مقربة من الرئيس أبو مازن الى إقناع بعض الشخصيات القيادية المعروفة في الوسط الفتحاوي على عدم الترشح لعضوية اللجنة المركزية وذلك لعدم توفر الفرص بالفوز لعضوية المركزية.
وأضافت المصادر" بأن فنادق مدينة رام الله تشهد جلسات جماعية وفردية سرية بين أعضاء المؤتمر من أجل الإجماع على المترشحين لعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية، فيما يقود أعضاء اللجنة المركزية من أصحاب الحضور القوي في الساحة الفتحاوية الجلسات الجماعية مع أعضاء المؤتمر وخاصة الذين ينوون الترشح مجدداً لعضوية اللجنة المركزية.
ووصفت المصادر " رام الله" بأنها " أم الكولسات" الداخلية الجارية خاصة في ظل "حمى" الترشح لعضوية الثوري والمركزية.
وبحسب المصادر الفتحاوية " فإنه حتى اللحظة فقد بلغ عدد الذين يعتزمون الترشح لعضوية المجلس الثوري من أعضاء المؤتمر لعضوية المجلس الثوري ما يزيد عن (140 ) عضوا فيما بلغ عدد الذين يعتزمون المنافسة على عضوية اللجنة المركزية للحركة ما يزيد عن (80) عضوا من أعضاء المؤتمر أغلبهم من الشخصيات الفتحاوية المعروفة على الصعيد الفتحاوي والفلسطيني.
وتبقى الأمال المعلقة في الوسط الفتحاوي على نجاح أعمال المؤتمر المتوقع أن يستمر حتى الخامس من الشهر القادم وسط حضور عربي ودولي وإهتمام أميركي وإسرائيلي، فيما يعلق الفتحاويون أمالاً كبيرة على النتائج التي سيتمخض عنها المؤتمر من فرز شخصيات فتحاوية من الوجوه الجديدة تعيد الهيبة لحركة فتح خاصة في ظل إحتدام الصراع بين أقطاب الرئيس محمود عباس والقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.
