تنطلق غدا الثلاثاء جلسات المؤتمر العام السابع لحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح وسط تحالفات وكولسات قوية تشهدها فنادق مدينة رام الله خاصة مع بدء العد التنازلي لإنعقاد المؤتمر والذي سيشهد تنافسا قويا خاصة لمن يسمون في الحركة بـ"الصقور" والذين يعتزمون الترشح مجدداً لعضوية اللجنة المركزية للحركة في خضم منافسة قوية تشهدها الساحة الفتحاوية خاصة في ظل إحتدام الصراع على عضوية اللجنة المركزية.
والمتابع للشخصيات التي تعتزم الترشح لعضوية اللجنة المركزية مجدداً يجد بأنهم من أصحاب النفوذ القوي الداخلي في حركة فتح والذين يتولون مناصب قيادية رفيعة في الحركة من بينهم اللواء جبريل الرجوب والذي يتولى منصب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة إضافة الى تاريخه كمؤسس لجهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية، إضافة الى اللواء محمود العالول والذي يتولى مفوضية التعبئة والتنظيم إضافة الى تاريخه الفتحاوي الحافل، فيما يسطع اسم الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي الذي يعتزم وفقا لمقربين من عائلته الترشح مجدداً لعضوية المركزية والذي يضمن فوزه بحسب المقربين.
وقالت أوساط فتحاوية لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، والتي تحضر الإجتماعات المغلقة الداخلية التي تجري في مدينة رام الله "أن هناك تحالفات قوية تشهدها الحلبة الفتحاوية فيما تشهد الساحة الفتحاوية خاصة بين أعضاء المؤتمر إنقسامات عديدة فيما يتعلق بالترشح لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وأضافت الأوساط "أن المؤتمر يحمل العديد من المفاجئات التي قد تكون صادمة للعديد من الأعضاء، خاصة وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد يتخذ قرارات حازمة خاصة فيما يتعلق بشروط الترشح لعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية، الأمر الذي قد يقطع الطريق أمام العديد من الأعضاء على الإقدام على الترشح لعضوية أي من اللجنة المركزية أو المجلس الثوري".
