أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الفصائل تتطلع من المؤتمر السابع لحركة فتح لاستنهاض المشروع الوطني على أساس الشراكة الوطنية.
وقال مجدلاني خلال كلمته عن فصائل المنظمة في ثاني أيام المؤتمر السابع لحركة فتح: " نحن بأمس الحاجة لرؤية جديدة تدفع لاستكمال مهام التحرر الوطني من الاحتلال الإسرائيلي وبناء المؤسسات"؛ مؤكدًا على وحدة الشعب والأرض والقضية.
وحث مجدلاني على ضرورة إجراء دراسة معمقة لوضع حد للانقسام، التزامًا منا بما وقعنا عليه من اتفاقيات مع حركة حماس؛ وتشكيل حكومة وحدة فلسطينية على أساس منظمة التحرير وسقف زمني؛ مؤكدًا على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأشار إلى أن فشل كافة المحاولات للوصول إلى المصالحة يؤسس لمرحلة جديدة نحو الانفصام، مؤكدًا أنه لا دولة بغزة ولا دولة بدون غزة.
وشدد على أن اعتراف فلسطين بإسرائيل لن يبقى "شيكًا مفتوحًا" للأبد، وأي انخراط بعملية تسوية معها يجب أن تسبقه الاعتراف بفلسطين؛ وضرورة تطبيق قرار "181" للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي طبق شق منه وهو الاعتراف بدولة إسرائيل، والتنكر للشق الأخر المُتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكد مجدلاني على ضرورة فضح سياسات الاحتلال المنافية لقواعد القانون الدولي، والاستمرار في العملية الدبلوماسية، لكسب الاعتراف لفلسطين، ورفع التمثيل الدبلوماسي، وتمسكنا باعتراف العالم بنا كدولة دائمة العضوية في الأمم المتحدة.
وشدد على أنه لا يمكن الانفتاح على الإدارة الأمريكية الجديدة، بقدر ما يخدم مصلحة شعبنا، مع عدم الرهان على أي تغيرات ايجابية لصالح شعبنا، والضغط على الاحتلال؛ مؤكدًا أنه لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية .
وأوضح مجدلاني أن رؤيتنا نحددها بصياغة استراتيجية وطنية جديدة تؤكد رفضها للعودة الى المفاوضات، ودعم المبادرة الفرنسية وبمشاركة كافة الأطراف، كما أن الفصائل ترى من الضروري تعزيز العلاقة مع الدول المجاورة ومع الجامعة العربية.
ونوه على أنه لا بد من تطوير برامج عملنا تأخذ بعين الاعتبار أدوات المقاومة الشعبية مع الاحتلال الإسرائيلي، وتجديد الشرعية الفلسطينية وبناء سياسة كفاحية تهدف بالنهوض بالواقع الفلسطيني.
