انتهت، مساء السبت، عملية التصويت لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح"، على أن تبدأ عملية فرز الأصوات بعد قليل.
يذكر أنه جرى تمديد عملية التصويت لساعة واحدة نظرا لوجود إجراءات شديدة التنظيم وكي يأخذ كل عضو من أعضاء المؤتمر حقه ووقته في اختيار المرشحين الموضوعين في القائمة بشكل مريح.حسب ما أعلن الناطق الرسمي باسم المؤتمر السابع محمود ابو الهيجا.
وأشار ابو الهيجا إلى أن العملية الانتخابية تميزت بدقة متناهية ونظام متكامل وإجراءات تسير بشكل سلس، نفذها معلمون من وزارة التربية والتعليم العالي وعددهم 175 معلما ومعلمة، وأن هناك 140 آخرين سيقومون بعملية الفرز فور انتهاء التصويت.
ولفت أبو الهيجاء إلى أن المؤتمر السابع نجح بامتياز وبه ستصبح "فتح" أكثر صلابة لمواجهة أعباء المرحلة المقبلة على مختلف الأصعدة الداخلية والخارجية.
وقال: "إن المؤتمر تميز بمعايير الدقة والتنظيم الفائق والمبدع، ونجح المؤتمر وبروح النقاش التي سادت داخل المؤتمر وهي الروح الوطنية قبل أن تكون روحا فتحاوية بتطلع حقيقي للنهوض بـ"فتح" وتحقيق برامج العمل التي أصبحت مقرة الآن في المؤتمر والتي ستوضع أمام الحكومة والوزارات ذات الاختصاص، وتعزيز مقومات "فتح".
وبين أبو الهيجاء أن عملية الفرز ستكون بشكل مباشر أمام الجميع حرصا على الشفافية الكاملة للتأكيد على أن كل شيء يسير على ما يرام.
هذا وأدلى الرئيس الفلسطيني والقائد العام لحركة "فتح" محمود عباس( أبو مازن)، مساء اليوم، بصوته في انتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بمقر انعقاد المؤتمر العام السابع، في قاعة أحمد الشقيري، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.
وقال أبو مازن عقب ادلائه بصوته، "هذا عيد ديمقراطي بكل المقاييس، العالم شهد هذه الاجتماعات الديمقراطية الصحيحة والشفافة، ونرجو لإخوتنا أن يؤدوا واجبهم تجاه شعبهم وقضيتهم".
وأضاف : "العملية الانتخابية تسير بصورة طبيعية، ولا يوجد أية مشاكل أو نواقص أو معيقات، وسير هذه العملية بهذه الطريقة الجيدة يسعدنا ويسعد أبناء شعبنا".
وكان المؤتمر العام السابع انتخب بالإجماع الرئيس محمود عباس قائدا عاما لحركة فتح.
ويتنافس 64 مرشحا على عضوية اللجنة المركزية للحركة البالغ عدد أعضائها ممن ينتخبون انتخابا 18 عضوا، فيما يتنافس 423 مرشحا على عضوية المجلس الثوري البالغ عدد أعضائه ممن ينتخبون انتخابا 80 عضوا.
وجرت عملية التصويت على انتخاب اعضاء اللجنة المركزية و المجلس الثوري، في 8 مراكز اقتراع في قاعة احمد الشقيري بمقر الرئاسة في رام الله، ومركز واحد في قطاع غزة.
وكان الرئيس أبو مازن اقترح على المؤتمر السابع، اعتماد كلا من: فاروق القدومي، وسليم الزعنون، وأبو ماهر غنيم، أعضاء شرف دائمين في اللجنة المركزية للحركة، وقوبل الاقتراح بالموافقة بالإجماع.
يذكر أن أعمال المؤتمر العام السابع للحركة انطلقت في مدينة رام الله، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، بمشاركة 1411 عضوا من كوادر الحركة من الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، وبحضور 60 وفداً من 28 دولة في العالم.
