كشف أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح سابقًا أمين مقبول، عن مناقشة قريبة يُشرف عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتعديل النظام الداخلي للحركة، بما يضمن زيادة نسبة تمثيل الشباب والمرأة في أي انتخابات قادمة، بصفته القائد العام لها.
وقال مقبول لـ "وكالة قدس نت للأنباء": إنّ "هذه الجزئية تم نقاشها بشكل مُستفيض في جلسات المؤتمر السابع للحركة، وأخذت التوصيات بضرورة أن يُعدل النظام الداخلي للحركة، حتى يكون نسبة تمثيل المرأة وتمكينها ووجودها في الهيئات القيادية والمؤتمرات وتمثيل الشبيبة ووجودهم في الهيئات القيادية أعلى من ذلك بكثير".
وأضاف مقبول "تم أخذ توصيات وأرقام، بالتالي النظام الداخلي للحركة الذي كان قائمًا للحظة، لم يُعطي المرأة والشبيبة النسبة التي تمكنهم من الوصول إلى مركز القيادة، وهذا ما سيُعالج في تعديلات النظام الداخلي، خلال الفترة القادمة، حتى يتم تمكين المرأة والشبيبة من التواجد بشكل أكبر".
كوتة للمرأة
وتابع "كما هو معروف في النظام الداخلي يجب أن يكون قد مر على عضوية العضو الذي يريد أن يُرشح نفسه للمركزية 20 عامًا، وللمجلس الثوري 15، وحتى نمكن هؤلاء يجب أن نحضرهم للمؤتمر، واحضارهم يتطلب تغيير نسبة التمثيل، ليكون هناك وضوح في النظام الداخلي، ليستطيعوا تمثيل أكثر من 5% من أعداد المؤتمر، والمرأة 20%".
ولفت مقبول إلى أنه مع فرز كوتة للمرأة، ليست بالانتخاب، يعني وجود من ثلاث إلى أربع نساء في اللجنة، حتى لو لم يحصلنّ على أعلى الأصوات؛ مؤكدًا أن الرئيس أبو مازن وعد بالمُشاركة في تعديل النظام الداخلي للحركة، وسيحضر ممثلين عن المرأة والشبيبة، ليكونوا شُركاء في التعديل.
واعتبر انعقاد المؤتمر بحد ذاته نجاحًا وانتصارًا لحركة فتح، وذلك يُعد نجاحًا وانتصارًا للمشروع الوطني الفلسطيني، باعتبارها القائد له؛ مُشيرًا إلى أن ما جرى في الجلسة الختامية، هو تأكيد على الثوابت والمُداخلات، والبرنامج السياسي، وبرنامج البناء الوطني، الذي أقره المؤتمر مع بيانه الختامي، ويتحدث عن الوقائع، والرؤية المستقبلة، وهذه في حالة تطبيقها، سيكون الوضع الفلسطيني بشكل أفضل بكثير مما هي عليه حاليًا.
وأضاف "نحن واثقون أن أمام الأخوة في الثوري والمركزي طريق صعبة وشاقة، وتحتاج لجهود جبارة، واعتقد أنهم أهل لها، ويخطوا طريقهم".
وحول عدم التغيير كثيرًا في أسماء أرقام الناجحين في الانتخابات، سواء في المركزية أو الثوري، أوضح أن نسبة التغيير في المركزية أقل مما كان متوقع ومفروض، لكن في المؤتمر السادس أكثر من نصفهم توفوا، وبعد المؤتمر الخامس الذي انعقد في عام 1989 بتونس، أكثر من 7 رحلو لوفاتهم".
وتابع مقبول "نسبة التغيير أقل مقارنةً بالمؤتمر السادس، بسبب أن أعضاء اللجنة السابقين رحلوا عن الحياة، هذا أمر يجب أن يأخذ بعين الاعتبار، ولا يعني أننا نسجل ملاحظة على أن نسبة التغيير لم تكن كما يصبو لها الجميع".
