نقاشات حادة والطيراوي يعترض على تولي الرجوب المنصب

بعد التنافس القوي والمحتدم الذي شهده المؤتمر السابع لحركة فتح والذي عقد في رام الله العاصمة السياسية للسلطة الفلسطينية وبعد فوز أبرز قادة حركة فتح للمرة الثانية بعضوية اللجنة المركزية والذي يؤكد وفقا لفتحاويين على الثقة بقيادة الحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبومازن) الذي قطع الطريق على القيادي "المفصول" من الحركة محمد دحلان والذي أطلق ما يوصف داخليا في حركة فتح " الطلقة الأخيرة" وأغلق الباب بصورة نهائية أمام عودة دحلان الى الحركة.

وبعد ما أفرزته نتائج الإنتخابات الداخلية خلال المؤتمر السابع للحركة، بقي الصراع المحتدم بين "صقور" حركة فتح على منصب نائب رئيس الحركة، والذي يعد المنصب القوي داخليا في حركةفتح بعد رئيس الحركة.

ووفقا لما أكدته مصادر في اللجنة المركزية للحركة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" فان أبرز الشخصيات المطروحة على طاولة المركزية الآن والتحدي القوي للجنة المركزية في اعقاب تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ضده هو القيادي الأسير مروان برغوثي، والذي إحتل صدارة عضوية المركزية بحصوله على أعلى الأصوات في الإنتخابات، موضحة بأن المركزية والرئيس أبو مازن أمام تحدي قوي بتعيين مروان البرغوثي الذي يستحق المنصب بحسب أعضاء في اللجنة المركزية.

لكن المصادر عينها قالت " بأن هناك مرشحين محتملين أحدهما سيتولى منصب نائب رئيس الحركة وهو بمثابة نائب لرئيس السلطة الفلسطينية حال غيابه، وهما اللواء محمود العالول واللواء جبريل الرجوب، مضيفة" حظوظ الرجوب لتولي هذا المنصب قوية جدا خاصة وأنه حصل على المرتبة الثانية بعد الأسير مروان برغوثي، فيما إعترض أعضاء من اللجنة المركزية على تولي الرجوب نائب الرئيس مؤكدين " الأحقية للواء العالول لتولي هذا المنصب كونه كان يتولى مفوضية التعبئة والتنظيم".

وأكدت المصادر" أن هناك نقاشات قوية تجري بين أعضاء اللجنة المركزية والتي لم تخرج بنتائج في إجتماعها الأول، حيث من المقرر أن يتم توزيع المناصب بين أعضاء المركزية خلال الفترة الوجيزة القادمة، مضيفة" أن هناك رفض قوي من قبل اللواء توفيق الطيراوي الذي إعترض على تولي الرجوب هذا المنصب مؤكدا" أن هذا المنصب من حق القيادي الاسير مروان البرغوثي، داعيا في ذات الوقت الى تحدي رئيس الحكومة الإسرائيلية بتعيين البرغوثي لهذا المنصب".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -