ينعقد المجلس الوطني الفلسطيني خلال فترة الثلاثة أشهر القادمة، في خطوة لاحقة "لاختتام أعمال المؤتمر السابع لحركة "فتح"، مؤخراً، ومرتهنة بمصير جهود إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام، سبيلاً لتحقيق الوحدة الوطنية"، وفق مسؤولين.
ويرتبط ذلك، وفق مصدر فلسطيني مسؤول، "بتشكيلة الجلسة المقبلة للمجلس الوطني، حيث قد يلتئم بدورته العادية، أو عبر انتخاب جديد، وفق تطور لقاءات المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، في ظل جهود مصرية حالية لاستضافة مشاهد أخرى منها قريباً".
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إن "انعقاد المجلس الوطني يعد متطلباً حيوياً، في ظل تحديات المرحلة القادمة، التي تحمل معها مخاطر شديدة على المشروع الوطني الفلسطيني".
وأضاف أبو يوسف، لصحيفة "الغد" الأردنية، إن "عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تصاعد مستمر، عبر جرائم القتل والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، إضافة إلى محاولة شطب حقوق الشعب الفلسطيني، في التحرير وتقرير المصير وحق العودة وإقامة الدولة المستقلة".
وأكد ضرورة "وضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة، وذلك في ضوء نجاح انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة "فتح"، وما تمخض عنه من نتائج لها ارتدادات إيجابية على صعيد الوضع الفلسطيني عموماً".
ولفت إلى أهمية "استعادة الوحدة الوطنية، وإنجاز المصالحة وإنهاء الإنقسام، من أجل حماية المشروع الوطني، تزامناً مع مواصلة المساعي الدبلوماسية المبذولة للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني".
وبين "المساعي الفرنسية المهمة لعقد المؤتمر الدولي للسلام، قبل نهاية العام الجاري"، مشيراً إلى ضرورة "فرض إرادة المجتمع الدولي، الداعي لإنهاء الاحتلال، وعدم الإرتهان إلى السياسة الأمريكية المنحازة للاحتلال، إزاء إنغلاق الأفق السياسي".
