أدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأونروا" أعمال "العنف المسلّح" التي وقعت في مخيم عين الحلوة في لبنان بتاريخ 5 كانون الأوّل/ أكتوبر 2016.
وقال سامي مشعشع الناطق الرسمي باسم "الأونروا" في بيان صحفي "تسبّبت أعمال العنف المسلّح بما في ذلك استخدام الأسلحة النارية بهلع في صفوف لاجئي فلسطين القاطنين في منطقة بستان القدس المحيطة بأربع مدارس للأونروا ألا وهي: فلوجة وحطين ومرج بن عامر وقبية معرّضة حياة الطلاب للخطر."
وفي التفاصيل ذكر مشعشع بان " أحد المسلحين دخل عمدا إلى إحدى مدارس الأونروا في انتهاك واضح لحرمة مباني الأمم المتحدة وحياديتها وطلب من التلاميذ إخلاء المدرسة علما أنّ علم الأمم المتحدة كان يعلو المكان. وتمكّن طلاب الأونروا من إخلاء المنطقة من دون تسجيل إصابات رغم استمرار الاشتباكات لدى فرارهم."
وتابع "عقب الحادثة، أغلقت المدارس والمرافق التابعة للأونروا في مخيّم عين الحلوة بتاريخ 5 كانون الأوّل/ ديسمبر.وبسبب أعمال العنف المسلّح المتكررة التي تعرّض حياة المدنيين لخطر متنام، قرّرت الأونروا تعليق عملياتها في المخيم في 7 كانون الأوّل/ ديسمبر 2016 وذلك ليوم واحد فقط."
ودعا الناطق باسم "الأونروا" جميع المتورطين في هذه "الاعتداءات" إلى احترام سيادة القانون وقدسية الحياة وسلامة لاجئي فلسطين خصوصا الأطفال منهم،وحث القوى المسلحة على احترام حرمة مرافق الأمم المتحدة وحياديتها بما يتماشى مع أحكام القانون الدولي واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة موظفي الأونروا وطلابها والمرافق التابعة لها.
وقال " ان الأونروا كوكالة إنسانية، تعرب عن عميق قلقها حيال أعمال العنف المسلّح والاشتباكات في مخيم عين الحلوة حيث يعيش عشرات آلاف اللاجئين الفلسطينيين وانعاكاسات ذلك على أمن سكان المخيم وسلامتهم وتمتّعهم بحقوقهم خصوصا حق الأطفال في التعليم."
وأشار الى أنّ الأونروا ستتابع آخر التطورات وهي ماضية قدمًا في الحوار مع الجهات المعنية حرصًا على سلامة لاجئي فلسطين المقيمين في عين الحلوة. بموازاة ذلك، ستعاود الوكالة تقديم الخدمات في المخيم ابتداء من تاريخ يوم غد.
