أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، مساء الخميس، عن الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول، بعد خوضهما إضرابا طويلا عن الطعام خلال في تموز يوليو الماضي.
وخاض الأسيران وهما من سكان مدينة بيت لحم ونجلا الشهيد أحمد البلبول، إضرابا عن الطعام لمدة 82 يوما ضد اعتقالهما الإداري، إلى أن خضعت إدارة مصلحة السجون لمطلبهما.
وسينظم استقبال حاشد للأسيرين حال وصولهما إلى بيت لحم مساء اليوم، بعد استقبال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع لهما، لحظة الإفراج عنهماعلى حاجز سالم العسكري المؤدي الى محافظة جنين ، بمشاركة مدير عام محافظة جنين احمد القسام، ومدير نادي الاسير راغب ابو دياك، وممثلي المؤسسات والفعاليات وعائلات المعتقلين والاسرى المحررين .
وقالت هيئة شؤون الاسرى أن الإفراج عن الأسيرين بلبول "عرس وطني لعائلة ضحت وقدمت الكثير للوطن، فهما نجلا شهيد وشقيقا الأسيرة المحررة الطفلة نوران بلبول".
وأضافت أن الأسيرين بلبول خاضا منتصف العام الحالي إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لقرابة 80 يوماً، ضد اعتقالهما الإداري، تكلل بالنصر وإجبار إدارة السجون بعدم تجميد الإعتقال الإداري بحقهما، وتحديد تاريخ 8 كانون الأول 2016، موعداً للإفراج عنهما.
وقال المحرر محمد البلبول لموقع صحيفة "القدس" المحلية، إن الافراج عنهما بشرى بحرية وانتصار كل الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين وجهوا رسالة موحدة للشعب الفلسطيني عنوانها الوحدة الوطنية وطريق النصر .
وقال" نشكر كل من وقف معنا وساندنا في معركة الأمعاء الخاوية وفي مقدمتهم القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس الذي قالها لوالدتي حين استقبالها "هؤلاء أولادي ولن نتخلى عنهم حتى يتحرروا وكل الأسرى"، وأضاف "الرئيس أبو مازن خير الأب والمسؤول والذي نثق كلنا باستمرار جهوده حتى تحرير آخر أسير" .
من جانبه ، حيا المحرر محمود البلبول جماهير الشعب الفلسطيني وقال" الجماهير الفلسطينية شكلت عنوانا للانتصار في معركتنا التي خضناها نيابة عن كل الأسرى المعتقلين ".
وأضاف: "أن الاعتقال الاداري جريمة منظمة تمارسها اسرائيل بحق أبناء شعبنا بسلب حريتهم وحياتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وعلى الرغم من تحريم القانون الدولي والإنساني لمثل هذه السياسات ما زالت اسرائيل تتحدى وتمعن في فرض كل الأساليب المنافية للأعراف الدولية والتي تشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي" .
وقال البلبول" أن حرية الاسرى ترتبط بتعزيز الحراك وتوحيد الجهود ، فالأسرى يضحون بحريتهم ، ويخسرون شبابهم وأعمارهم في سبيل حرية وكرامة شعبهم ، ورسالتهم للجميع الوحدة الوطنية التي تعتبر خلاصنا لنرفع علم فلسطين فوق أسوار القدس".
وأضاف "فرحتنا كبيرة باجتماع الشمل وكسر القيد والذي لم يكن ليتحقق لولا دعم والتفاف شعبنا وبشكل خاص الرئيس محمود عباس ورئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع الذي نعتبره جزء من النصر وعامل أساسي في دعم صمودنا وصنع النصر" ، داعيا إلى تقديم كل أشكال الدعم للمعتقلين وخاصة المضربين عن الطعام.
