كشفت مصادر مقربة من ديوان الرئاسة الفلسطينية، بأن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) يعتزم إجراء تغيير وزاري مرتقب على الحكومة الحالية التي يترأسها رامي الحمدالله وذلك خلال الاسابيع الاولى من يناير المقبل، في وقت قالت المصادر" بأن الحمدلله أبلغ الرئيس أبو مازن إعفائه من رئاسة جديدة للحكومة وذلك لرغبته بالتفرغ لإدارة جامعة النجاح الوطنية بالضفة الغربية."
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" إن "التعديلات الجديدة تشمل وزارات سيادية في السلطة الفلسطينية من بينها الخارجية والمالية والداخلية إضافة الى رغبته بتعيين وزيرا للداخلية في التعديل القادم"، في وقت أكدت فيه المصادر" بأن هناك توجه لدى الرئيس عباس بتعيين رياض المالكي مستشارا للمفاوضات الى جانب صائب عريقات الذي يحمل ملف التفاوض مع الجانب الاسرائيلي، خاصة في أعقاب الانتصار الفلسطيني بإنتزاع إدانة دولية من مجلس الأمن للإستيطان الاسرائيلي، وما حققه المالكي خلال فترة ولايته للخارجية الفلسطينية."
وأضافت المصادر" بأن هناك توجه لدى الرئيس أبو مازن بتعيين وزراء من الجيل الشاب خاصة في الوزارات السيادية من بينها الداخلية"، موضحة " التغيير الوزاري المرتقب يحمل "التجديد" في العمل الحكومي، إضافة الى الاستعداد للمرحلة القادمة التي ستشهدها السياسة الفلسطينية والتغييرات الاقليمية المرتقبة.
وأكدت المصادر" أن من بين الحقائب الوزارية التي سيتم إجراء التغيرات عليها" شؤون القدس، الصحة، التعليم، الداخلية، الخارجية، المالية، الحكم المحلي".
