"الكابينت" يبحث استعادة جنديين أسيرين في غزة

بحث المجلس الوزاري الاسرئيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية الـ"كابينت"، الأحد المقبل، لأول مرة منذ عامين، سبل استعادة "جثتي جنديين إسرائيليين فُقدا" خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، صيف العام 2014.

وأفادت القناة العبرية الثانية، بأن الاجتماع جاء على خلفية أزمة الثقة بين عائلات الجنود المفقودين ورئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن الأزمة اشتدت بعد توقيع المصالحة بين إسرائيل وتركيا دون إدراج ملف استعادة الجنود المفقودين ضمن الاتفاق.

واتهمت والدة الجندي الاسرائيلي المفقود أرون شاؤول، في تصريحات صحفية لها، يوم الاربعاء، نتنياهو، بنسيان قضية نجلها، وقالت إن "نسيان جنود جولاني (لواء النخبة في الجيش الإسرائيلي) سيدفعهم لنسيانك".

وتوقعت القناة "الثانية"، أن يناقش المجلس الوزاري المصغر إجراءاتٍ جديدةً للضغط على حركة "حماس"، من بينها تشديد ظروف اعتقال أسرى الحركة في السجون الاسرائيلية، والضغط على أسر أعضاء "كتائب القسام" الجناح المسلح للحركة، وإعادة اعتقال بعض محرري صفقة تبادل الأسرى، التي أبرمتها إسرائيل مع "حماس" مقابل استعادة الجندي، جلعاد شاليط، عام 2011.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في مطلع نيسان/أبريل الماضي، لأول مرة، عن وجود "أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها"، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتًا.

وترفض حركة "حماس"، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

وكان المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة أعلن في 20 تموز/يوليو 2014 إبان العدوان على غزة، عن أسر الجندي آرون شاؤول أثناء التصدي لتوغل بري اسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

وكانت الحكومة الاسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الصهيونية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما "آرون شاؤول"، و"هدار جولدن"، لكن وزارة الحرب عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما "مفقودان وأسيران".حسب تقرير لوكالة "قدس برس"

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -