قال عضو المكتب السياسي "حماس" موسى أبو مرزوق إنه بحث مع مسؤولين من مصر في القاهرة قضايا تهم القضية الفلسطينية، بما في ذلك المصالحة الوطنية، وعودة الدور المصري.
وأكد أبو مرزوق في لقاء مع قناة "القدس" الفضائية عبر الهاتف، أن اللقاءات مع المسؤولين في مصر لا تنقطع، وقال: "التقينا بهم في هذه الزيارة السريعة التي سيعقبها زيارات ولقاءات موسعة".
وأضاف أن زيارته لمصر (بدأت قبل عدة أيام)، ولقاءاته مع مسؤوليها طبيعية، مؤكدا أن التواصل بين حماس ومصر ضروري سواء كان بشكل رسمي أم غير ذلك.
ونبه إلى أنه أطلع المصريين على ما جرى في لقاءات الدوحة (مع حركة فتح) وما جرى التوصل إليه، وكذلك ما جرى في اللقاءات الجانبية الأخرى في سويسرا وغيرها.
وقال: "ناقشنا اللقاء المنوي عقده في رام الله للمجلس الوطني الفلسطيني وموقف الحركة الرافض لأي اجتماع على المستوى الوطني تحت حراب الاحتلال، وأكدنا رؤيتنا في إعادة الاعتبار للمنظمة بتجديد مؤسساتها وهيئاتها ودخول الجميع في المنظمة كما نصت "اتفاقية مارس/ آذار 2005 في القاهرة".
وبخصوص معبر رفح؛ أشار عضو المكتب السياسي لحماس إلى أنه ناقش ملف المعبر مع المسؤولين خلال اللقاء، حيث طرح فتحه بشكل متطور كمعبر تجاري ولحركة الأفراد، وأضاف: "ناقشنا كل القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة أمن الحدود، وسفر أهلنا من قطاع غزة".
وفي السياق، قال أبو مرزوق إن عودة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية إلى غزة تأجلت لأسباب أمنية في سيناء ورفع درجة التأهب الأمني في فترة أعياد الميلاد.
وأضاف: "تم الترتيب لعودة هنية إلى غزة خلال هذه الأيام، وبسبب الأوضاع الأمنية في سيناء تأجلت العودة لفترة قصيرة، ورتبنا للزيارة والعودة في قادم الأيام".
وفي موضوع آخر، قال القيادي الفلسطيني إن حماس أبلغت حركة فتح أن الدعوة لحضور اللجنة التحضيرية لاجتماع المجلس الوطني "لم تصل، وحال وصولها سندرسها".
وتابع: "أما عقد المجلس الوطني الحالي في رام الله فنحن لسنا جزءاً من هذا المجلس القديم، واتفاقنا الذي وقعنا عليه لدخولنا نحن والجهاد الإسلامي (في المجلس الوطني) هو عبر آلية لجنة منظمة التحرير المشكّلة من أمانة المجلس الوطني الحالي والرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، والأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية من غير الأعضاء في اللجنة التنفيذية".
وأضاف "كنا نتوقع الدعوة لاجتماعها (الإطار القيادي للمنظمة) لاستئناف أعمالها بعد أن قدمنا اقتراحات حول قانون الانتخابات وترتيبات أخرى ذات صلة في فترة سابقة، ولذلك يجب دعوة اللجنة للانعقاد".
وشدد على رفض عقد المجلس تحت سيطرة الاحتلال؛ "ليس لعدم تمكن الكثيرين من الحضور، ولتحكم الاحتلال بالحضور من عدمه فحسب، بل لعوامل تأثيره على مخرجات البرنامج الوطني وتوجهاته كوننا نعقده تحت الاحتلال".
وبخصوص موضوع الانتخابات الداخلية لحركة "حماس"، قال: إن الأجواء طبيعية، وكما جرت العادة كل أربع سنوات، هناك دورة انتخابية تبدأ من القاعدة للقمة، ولم نتخلف عن ذلك منذ التأسيس وحتى اليوم، وهذا موضع فخر لحركتنا، والتزام منا بالمؤسساتية ولوائح الحركة وانضباطاتها في مواعيد الانتخابات رغم قسوة كل الظروف.
وأشار إلى أنه لا يوجد تنافس بين أبناء الحركة على شغل أي موقع من المواقع، وبالنسبة لموقع رئيس الحركة كل أعضاء الشورى مرشحون محتملون، والشورى هي صاحبة الاختيار لمن يقود الحركة في المرحلة القادمة، كما قال.
