اعتبر الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات رياض الاشقر، بان تصاعد الحديث من قبل الاحتلال الاسرائيلي حول تهريب اجهزة اتصال الى السجون "يأتي في اطار تبرير الإجراءات القمعية التي تنفذها ادارة مصلحة السجون بحق الاسرى بشكل مستمر."
وقال الاشقر بان" وسائل اعلام الاحتلال نشطت الفترة الماضية في نشر اخبار متعددة حول ضبط عمليات تهريب اجهزة خليوي داخل السجون، وتحدثت عن إقالة عدد من مدراء بعض السجون التي تمت بها عمليات التهريب، وذلك لتعزيز ادعاءات استخبارات السجون بان عمليات تهريب واسعة لأجهزة اتصال داخل السجون ويجب مكافحتها لأنها تشكل خطر على امن الاحتلال ."
واستهجن الاشقر المعلومات التي اوردتها القناة الثانية في تلفزيون الاحتلال و زعمت ان "فصائل المقاومة في غزة تدفع عشرات الملايين من الشواقل من أجل تهريب مئات أجهزة الخليوي إلى السجون كل عام، وذلك من أجل مساعدتهم في التخطيط لعمليات داخل الأراضي المحتلة معتبراً هذه الادعاءات كاذبة ، وان ما يتم تهريبه من اجهزة قليلة يستخدم لتواصل الاسرى مع ذويهم في ظل حرمانهم من الزيارة ."
وقال الاشقر بان" الاحتلال يضخم من قضية تهريب الاجهزة الى السجون من اجل ان يخلق مبرر لعمليات الاقتحام والقمع اليومية التي تمارسها وحداته الخاصة المختلفة في كافة السجون والتي تقوم خلالها بالاعتداء على الاسرى والتنغيص على حياتهم، واخراجهم في البرد الشديد لساعات، ومصادرة اغراضهم الشخصية وتحطيم الكثير منها وممارسة التفتيش العاري المذل بحقهم، ووصل الامر الى هدم جدران الغرف وقلع بلاط الارضيات ."
واشار الاشقر الى ان "سياسة الاحتلال القمعية بحق الاسرى هي التي دفعتهم الى عمليات تهريب الاجهزة ، حيث يحرمهم الاحتلال من حقهم الطبيعي في الاتصال بذويهم بشكل منتظم ودوري للاطمئنان عليهم ، كذلك حرمان المئات من الاسرى من الزيارات ولفترات طويلة ، الامر الذى اضطر الاسرى الى الحصول على حقوقهم بطرق اخرى ."
