باتت البضائع المصرية المهربة عبر الأنفاق تصل بصعوبة بالغة إلى قطاع غزة، خاصة السجائر، جراء فرض تنظيم "داعش" في سيناء قيود كبيرة، وقطع الطرق على بعض الشاحنات التي تقل بضائع، حسب ما نقل موقع صحيفة "الأيام" الفلسطينية عن مصادر مطلعة
وأكدت المصادر ذاتها أن "عناصر من التنظيم المتشدد أبلغوا ملاك أنفاق قبل مدة بالتوقف عن تهريب السلع إلى قطاع غزة، وخاصة السجائر، وهددوا باستهدافها في حال لم ينصاعوا لأوامرهم."
وقالت بعض المصادر إن" الفترة الماضية شهدت مصادرة كميات من السجائر وإتلافها من قبل عناصر من التنظيم، الذين باتوا يلاحقون الشاحنات المتجهة إلى مدينة رفح الفلسطينية، ما يجبر السائقين لسلوك طرق التفافية وعرة في بعض الأحيان."
ويعمل عدد محدود من الأنفاق في ظل ظروف معقدة، ويتم تهريب كميات قليلة من السلع تكاد تنحصر في الأنواع الخفيفة منها مثل السجائر، وقطع غيارات الدراجات النارية.
ويوميا يسمع دوي إطلاق نار وانفجارات مدوية داخل مدينة رفح المصرية، تنجم في الغالب عن اشتباكات ما بين الجيش المصري، وعناصر من التنظيم المتشدد.
