نفى مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الاستراتيجية حسام زملط، ما جاء على صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، بأن الرئيس محمود عباس(أبو مازن) قال إنه نسق مع الولايات المتحدة الأميركية فيما يتعلق بقرار مجلس الأمن 2334.
وقال زملط في تصريح صحفي، مساء الجمعة، إن" التنسيق كان مع الدول الشقيقة والصديقة، وأن العالم كله كان يعرف بتوجه دولة فلسطين إلى مجلس الأمن."
ودعا زملط وسائل الإعلام، إلى توخي الدقة عند تناولها أخبار الرئاسة الفلسطينية، وأخذها فقط من مصادرها الرسمية.
وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية نشرت اليوم الجمعة مقابلة مع الرئيس عباس، أكد خلالها "أن التنسيق الأمني بين الطرفين سيستمر باعتباره مصلحة مشتركة للطرفين."
وقال أبو مازن حسب الصحيفة "إن قرار المجلس الدولي غير موجه إلى إسرائيل وانما ضد المستوطنات التي تشكل عقبة أمام السلام".
وانتقد أبو مازن تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي دعا إلى تجميد العلاقات الاقتصادية مع السلطة الفلسطينية وقال "إنه يرفض هذا الأسلوب". إلا انه أكد أيضا أن السلطة الفلسطينية غير خاضعة لأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وليبرمان وأنها تمثل مصالح شعبها.وفق الصحيفة
وأقر أبو مازن،حسب الصحيفة، بأن السلطة الفلسطينية قامت بنقل مسودة القرار 2334 إلى الولايات المتحدة قبل طرحه على مجلس الأمن من أجل التنسيق في صياغة نصه.
وتابع "انه إذا تم تجميد النشاطات الاستيطانية فإن الفلسطينيين سيكونون مستعدين للشروع في مفاوضات بدون شروط مسبقة". مشيرا إلى أن "الوقت لا يعمل لصالح المسيرة السياسية اذ أن المنطقة باتت مشتعلة وهناك تطرف متصاعد".كما ذكرت الصحيفة
وردا على المطالبة بالاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي قال أبو مازن "إنه تم الاعتراف المتبادل بين الطرفين عام 1993 وأنه ليس من اختصاص الفلسطينيين تعريف دولة إسرائيل".وفق الصحيفة
