أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الاحد،وجود آفاق حقيقية للدفع بعملية السلام واحياء محادثاتها وفقا للمبادرة العربية.
وأوضح شكري خلال مؤتمر صحفي مشترك اليوم الأحد في وزارة الخارجية الاردنية عقب مباحثات اجراها مع وزير الخارجية الأردني أمين الصفدي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، على أنه تم خلال اللقاء التشاور وتنسيق المواقف إزاء تطورات ومستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد ضرورة العمل على إحياء عملية السلام فى الشرق الأوسط، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وشدد فى هذا الصدد على أهمية التنسيق مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية وفى مقدمتها الإدارة الأمريكية.
وقال إن "اللقاء يهدف إلى التنسيق بشأن القضية الفلسطينية وسبل دعم عملية السلام، لا سيما قبيل زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للمنطقة."
وأكد شكرى على الموقف المصرى الداعم للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى "انها تأتى فى مقدمة الأولويات المصرية فى كافة اتصالاتها على الصعيدين الإقليمى والدولي، منوها بأهمية الزيارات التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى والعاهل الاردني الملك عبد الله الثانى والرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى واشنطن أخيرا، والتى أسهمت فى نقل الرؤية العربية والفلسطينية المتعلقة بمستقبل عملية السلام إلى الإدارة الأمريكية الجديدة."
وأشار شكري إلى أنه تم الاتفاق على عقد الاجتماع التنسيقى الثلاثى القادم فى القاهرة.
