يحيي أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، اليوم الاثنين، الخامس عشر من أيار الذكرى التاسعة والستين للنكبة.
ويقدر عدد الفلسطينيين في العالم حتى نهاية عام 2016 بحوالي 12.70 مليون نسمة، ما يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 9.1 مرة منذ أحداث نكبة 1948.
فيما بلغ عدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية، في نهاية عام 2016 حوالي 6.41 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.12 مليون نسمة، بحلول نهاية عام 2020.
ويحيي أبناء شعبنا هذه المناسبة بإقامة عدة فعاليات تشمل مسيرات جماهيرية، وندوات سياسية، ومعارض صور، ومسابقات رياضية، وأمسيات ثقافية، ومسيرات شموع، وأفلام وثائقية ونشرات إعلامية، وزيارات لخيام التضامن مع الأسرى.
اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة في غزة، تنظم اليوم الإثنين، يوما للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ29 على التوالي، بعد منع أجهزة حماس في غزة، للمسيرة المركزية.
وفي مدينة رام الله، انطلقت اليوم في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مسيرة مركزية من أمام ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، باتجاه خيمة التضامن مع الأسرى وسط المدينة، حيث المهرجان المركزي، الذي بدأت فعالياته الساعة 12 ظهراً.
كما ستشهد جميع مخيمات اللاجئين ومناطق التجمعات الفلسطينية في لبنان مهرجانات وفعاليات مختلفة لمناسبة الذكرى الـ69 للنكبة.
في ذكرى النكبة: الحمد الله يؤكد حق العودة ويطالب بالإفراج عن الاسرى
أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، لدى مشاركته في إحياء فعاليات الذكرى التاسعة والستين للنكبة، اليوم الإثنين في مدينة رام الله، حق العودة، وطالب بالإفراج عن الأسرى.
وقال الحمد الله: "نستذكر اليوم 7 آلاف أسير في سجون الاحتلال، نستذكرهم وهم يخوضون الإضراب عن الطعام، معركة الحرية والكرامة، ونناشد المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته، والضغط على إسرائيل لتطبيق القانون الدولي، وتلبية مطالبهم العادلة كمقدمة لإطلاق سراحهم".
وأضاف: "الأمل لدى أبناء شعبنا موجود، الحتمية التاريخية تؤكد أن الاحتلال إلى زوال، والدولة الفلسطينية لا بد أن تقوم، وعاصمتها القدس الشرقية، ونستذكر الشهداء الذين ساروا في طريق الحرية، وآلاف الجرحى والأسرى، ونؤكد أن النصر قادم والدولة قادمة".
وتابع: "قضية اللاجئين ثابتة لدى القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومحادثات السلام والمفاوضات مع اسرائيل يجب ان تستند إلى المبادرة العربية للسلام، التي تؤكد ضمن بنودها على حق العودة".
ووضع الحمد الله اكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، إلى جانب عدد من أعضاء القيادة الفلسطينية، إيذانا بانطلاق فعاليات إحياء ذكرى النكبة.
مسيرة ومهرجان مركزي في رام الله بذكرى النكبة
أحيت جماهير شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الاثنين، الذكرى الـ69، بمسيرة مركزية انطلقت من أمام ضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، باتجاه ميدان الشهيد عرفات وسط مدينة رام الله، حيث اقيم مهرجان مركزي دعت له اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة.
وقال منسق اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، في كلمته بالمهرجان، إن الشعب الفلسطيني قدم التضحيات خلال 70 عاما، ولديه أسرى أبطال يخوضون معركة الحرية والكرامة من خلال الاضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ 29 على التوالي، مشيرا الى أن الشعب سيبقى يناضل حتى تجسيد الحلم في اقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى.
وناشد دول العالم والمجتمع الدولي بالتدخل السريع من أجل إنقاذ حياة الأسرى داخل السجون، والضغط على دولة الاحتلال، والامتثال الى القرارات الدولية، وعلى رأسها قرار 194 القاضي بعودة اللاجئين.
وقال وزير العدل علي أبو دياك إن اسرانا ليسوا ارهابيين، بل هم ضحايا الاحتلال الذي يعد جريمة حرب بحد ذاته، ارهاب دولة بحق الأرض والمقدسات والبشر.
وأضاف في هذا اليوم نحيي ذكرى النكبة والمأساة الانسانية، في هذا اليوم نستذكر أبناء شعبنا في الشتات، ونستذكر الجرائم لعصابات الموت الصهيونية لإجبار اهلنا على الخروج الى الشتات، بعد 69 عاما ما زال الاحتلال يعيد مشاهد الجريمة المتواصلة منذ 1948 وسلب الارض وارتكاب الجرائم وتهويد القدس.. ضد شعبنا في سبيل حريته واستقلاله، شعبنا الذي ما زال يناضل ضد الاحتلال والاستيطان متمسكا بحق العودة والتعويض والقانون الدولي والمواثيق الدولية .
وتابع: لن نيأس من اللجوء الى القانون والشرعية الدولية، وندعو كافة العالم والمؤسسات الدولية للانتصار لأسرانا البواسل في معركة الحرية والامعاء الخاوية، ونجدد العهد للأسرى واللاجئين والأسرى لن نتراجع حتى تحقيق حلمنا بالحرية والاستقلال وننحني لحراس الارض رغم كل المجازر
ووجه أبو دياك التحية اللاجئين الذين حملوا الراية وهم ما زالوا يتوارثونها جيلا بعد جيل وقال: ننحني للشهيد ياسر عرفات الذي حمل الراية أمام كل محاولات الالغاء واستشهد وهو يحمل غصن الزيتون والبندقية، ولأبو مازن الذي خاض المعركة بكل اشكالها والتحية لغزة التي تحملت كافة أشكال العدوان
وقال أبو دياك ان الدم الفلسطيني اليوم يتوحد لإنهاء الانقسام ولا دولة في غزة ولا دولة بدونها، والدولة على كافة حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع الى مزيد من التضامن والحراك الشعبي نصرة للأسرى في سجون الاحتلال، مشيرا الى أن ضجيج الأسرى وصل الى أروقة مؤسسات حقوق الانسان ودول العالم، دون حراك من أحد، معتبرا أن ارادة الشعب هي القادرة على انهاء معاناة الأسرى.
ووجه الأسير المحرر فخري البرغوثي كلمات عتاب وغضب، دعا فيها الشعب الفلسطيني بأكمله للخروج إلى الشارع والتواجد في خيام التضامن مع الأسرى وعدم ابقاء أمهاتهم وحدهن في الخيام والساحات.
وقال البرغوثي: لماذا نقول أين العرب وأين العالم ونحن الفلسطينيين نيام، استفيقوا، كفانا تحميل المسؤولية لغيرنا، لو كانت هذه الجموع حاضرة منذ اليوم الأول لإضراب الأسرى لما وصلنا اليوم إلى 29 يوم من الإضراب.
في هذا السياق، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، حق الشعب الوطني الثابت الذي تدعمه الشرعية الدولية حول حق العودة إلى الأراضي التي هجر منها المواطنين، وأن الفلسطيني مهما كانت التحديات والظروف فهو ثابت في أرضه، ولا يمكن بأي شكل خروجه من هذه الأرض جراء ما يتعرض له من تنكيل وقتل وتشريد.
وأشار إلى أن الاحتلال الذي يعيد الكرة عبر الاستيطان والقتل والمجازر لن يثني الشعب الفلسطيني عن حقوقه الثابتة التي انطلق منها، ويؤكد عليها دائما أمام كل العالم وهو حق وطني ثابت.
وأكد أبو واصل، إلى التحام هذه الذكرى مع ذكرى عودة اللاجئين الذي يحرص شعبنا الفلسطيني في كل محافظات الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات على حق العودة المقدس الذي هو جوهر القضية الفلسطينية بالتزامن مع خوض الأسرى معركة الحرية والكرامة لليوم التاسع والعشرين على التوالي.
وقال، أننا نمضي اليوم قدما باتجاه التمسك بثوابت شهداء شعبنا، بثوابت الأسرى والمعتقلين، بثوابت الجرحى والمعاناة، بثوابت منظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل حق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكد أنه لن يكون سلام واستقرار في المنطقة دون اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين من الخارج.
مسيرة جماهيرية في طوباس إحياء لذكرى النكبة ودعما للأسرى
وفي طوباس، أحيت فعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اليوم الإثنين، الذكرى الـ69 للنكبة، بمسيرة جماهيرية حاشدة.
وانطلقت المسيرة من أمام خيمة إسناد الأسرى وسط مدينة طوباس حتى ميدان الدولة، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، والرايات السوداء، واللافتات التي تؤكد حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية، فيما أطلقت صافرات الإنذار في أرجاء المحافظة .
وتقدم المسيرة نائب محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد أسعد، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلو فصائل العمل الوطني، ورؤساء الهيئات المحلية واللجنة الوطنية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة بالمحافظة .
وأكد أسعد في كلمته أن إحياء ذكرى النكبة رسالة للاحتلال والعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني متمسك بثوابته وعودته مهما طال الزمن، مستذكرا تضحيات الشهداء والأسرى نحو الحرية والاستقلال.
ونقل نائب المحافظ تحيات الرئيس لجماهير المحافظة، مؤكدا أن الاحتلال زائل وأن الوحدة الوطنية هي الدرع الواقي لقضيتنا.
وشدد على ضرورة الالتفاف الجماهيري والشعبي خلف قضية الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وتفعيل التضامن والإسناد معهم مع دخولهم اليوم 29 للإضراب المفتوح عن الطعام.
وأعلن عبد المنعم مهداوي في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة بالمحافظة، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة، استمرار الفعاليات التي تنظمها مؤسسات المحافظة الرسمية والأهلية والوطنية تضامنا مع الأسرى وإحياء لذكرى النكبة.
وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى الأليمة يتطلب من الجميع وقفة وطنية مشرفة واستنهاضا للذاكرة وزرع العودة في عقول أبنائنا الذين هجر آباؤهم وأجدادهم في أكبر عملية تطهير عرقي شهدها التاريخ عام 1948 من قبل العصابات الصهيونية.
وفي كلمة فصائل منظمة التحرير، أكد أمين سر حركة فتح محمود صوافطة أن حق العودة مقدس غير قابل للمساومة، وأن الشعب الفلسطيني المتمسك بوحدته وثوابته ولن يخذل دماء الشهداء وتضحيات الأسرى، وأن منظمة التحرير كانت وستبقى حامية المشروع الوطني والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
مسيرات ووقفات تضامن في جنين إحياء للنكبة ونصرة للأسرى
وفي جنين، أحيت فصائل العمل الوطني ومدارس جنين، اليوم الاثنين، الذكرى الـ 69 للنكبة، بمسيرات انطلقت من أمام مدرسة ذكور الثانوية وجابت شوارع المدينة واستقرت أمام خيمة التضامن المنصوبة مقابل المسجد الكبير تضامنا مع أسرانا الذي يواصلون خوض الإضراب عن الطعام في معركة الحرية والكرامة ليوم التاسع والعشرين على التوالي.
وانطلقت المسيرات من أمام المدارس وجابت شوارع جنين وتقدمها الفرق الكشفية، ورفع المشاركون اللافتات المكتوب عليها عبارات تذكر بالنكبة، ولافتات الدعم والإسناد للحركة الأسيرة، والأعلام السوداء، والفلسطينية، وصور الأسرى وبمشاركة طاقم التربية والتعليم وفصائل العمل الوطني والإسلامي.
واحتشد أمام الخيمة حشد غفير من موظفي المؤسسات الرسمية والأهلية، وفصائل العمل الوطني والإسلامي، وأسرى محررون، وأهالي الأسرى، رفع خلالها المشاركون الشعارات واللافتات التي تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة أبنائهم، مطالبين بمزيد من الحراك والاسناد للأسرى.
وفي السياق ذاته، واصلت الفعاليات التضامنية الداعمة والمساندة داخل الخيم المنصوبة في بلدتي يعبد وجبع والذين عبروا خلال اعتصامهم دعمهم المطلق والمساند لأصحاب الأمعاء الخاوية والذي تزامن مع ذكرى النكبة، مطالبين كافة أبناء شعبنا ببذل مزيد من الدعم والإسناد حتى تحقيق مطالبهم المشروعة .
بدوره أكد أمين سر فتح اقليم جنين نور أبور الرب، على الواجب الوطني من أجل مشاركة كافة أبناء شعبنا في المحافظة لدعم وإسناد الحركة الأسيرة وإحياء ذكرى نكبتنا وتشتتنا، مشددا على أن هذه هي رسالة شعبنا بالتمسك بحقوقه المشروعة وبثوابته الوطنية وفي المقدمة تبييض السجون، مشيرا الى أن حركة فتح وبالتعاون مع كافة الكتل الذين خاضوا الانتخابات للهيئات المحلية سينظمون وقفات دعم وإسناد داخل الخيمة.
مهرجان في نابلس بذكرى النكبة
وفي نابلس، أحييت، جماهير شعبنا، اليوم الاثنين، الذكرى التاسعة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه في العام 1948.
وشارك في حفل إحياء ذكرى النكبة وسط مدينة نابلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول، ومحافظ نابلس اللواء اكرم الرجوب، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني وعدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.
وقال مجدلاني، "ان هذه الذكرى الأليمة، حملت كل معاني الظلم وتتزامن اليوم مع إضراب الأسرى، إضراب الحرية والكرامة بقيادة مروان البرغوثي وأحمد سعدات وكل قيادات الحركة الاسيرة، التي لم تطرح الا مطالب عادلة تنسجم مع القانون الدولي والإنساني".
وأضاف، "ان اسرائيل حاولت ضرب الحركة الأسيرة وتوجيه السهام للحركة الفلسطينية والضغط على القيادة الفلسطينية، إلا أن الموقف الفلسطيني أكد أنه لا يمكن المساس بمخصصات الشهداء والأسرى فهو التزام للنضال الوطني".
وتابع مجدلاني: "بعد شهر ستمر ذكرى النكسة الـ 50 واحتلال الضفة، وما زالت حكومة الاحتلال تتنكر لكل أسس عملية السلام وتحاول فرض الشروط لضرب حلم الدولة الفلسطينية وخيار حل الدولتين ونحن نقول: لا سلام بدون القدس عاصمة وتقرير المصير وانهاء الاحتلال".
وأكد ان إنهاء الانقسام على رأس أولويات القيادة لأن الاحتلال يتغذى عليه، وأنه يجب الضغط على حماس للموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب الى انتخابات، موضحا ان حركة حماس منعت اليوم الجماهير في غزة من إحياء ذكرى النكبة.
وشدد على ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وان قضية العودة لا يمكن التراجع عنها، مؤكدا على رفض التوطين في اي مكان لأن الحق مكفول حسب القرار 194.
وقال: "نتمسك بالدفاع عن أبناء شعبنا في مخيمات الشتات، ومواجهة سياسة وكالة الغوث وممارساتها". وحيا صمود الأهالي في الأراضي المحتلة عام 1948 وحفاظهم على هويتهم الفلسطينية.
بدوره ، قال العالول "اليوم هو إحياء لذكرى أكبر جريمة في التاريخ ضد الفلسطينيين وتواطؤ بعض الأطراف، لاحتلال ارضنا وتشريدنا منها، هذه أرض المقدسات، ونحن لن نتخلى عن قضيتنا ونضالنا من أجل تحقيق أهداف الشعب بالعودة إلى دياره".
وأضاف "نحن نحافظ على مفاتيح العودة ونورث الفكرة من جيل الى جيل للحفاظ على حق التمسك بالعودة، ونسعى الى ان تكون البوصلة باتجاه فلسطين والهدف موحد وان يكون التناقض مع الاحتلال وسنحافظ على هذه الأهداف، رغم كل المعيقات".
واستنكر العالول ما قامت به حركة حماس من منعها جماهير غزة إحياء ذكرى النكبة، داعيا إياها الى العودة للشرعية والشعب الفلسطيني والتوحد باتجاه البوصلة.
وأشار إلى أن الذكرى تمر اليوم مع معركة إضراب الأسرى وهم يناضلون باعتبارهم اسرى حرب، ونحن نناضل من اجل حريتهم، فهناك حراك سياسي كبير يقوده الرئيس محمود عباس، للضغط على حكومة اسرائيل من اجل تلبية مطالب الأسرى.
من جانبها، تحدثت أم خالد خديش والدة شهيد وأسير، عن ذكريات النكبة عندما كانت في العاشرة من عمرها وتم طردها وأهلها من احد قرى حيفا، وكيف خرجوا من هذه البلاد.
وتذكر ان آخر ما فعلته في فناء منزلها انها ذهبت الى شجرة التين وأكلت منها، وقالت ان شاء الله سنرجع الى شجرنا وزيتوننا".
وناشدت خديش دول العالم للوقوف الى جانب الأسرى في معركتهم وإضرابهم عن الطعام.
جماهير أريحا تحيي ذكرى النكية
وأكد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح محافظ أريحا والأغوار، ماجد الفتياني، ان شعبنا متمسك اكثر من أي وقت مضى بالثوابت الفلسطينية وفي المقدمة حق العودة لأرض الآباء والأجداد.
جاء ذلك خلال كلمة له في حفل إحياء الذكرى التاسعة والستين للنكبة وإقدام الاحتلال الاسرائيلي على تهجير الآلاف وتدمير المدن والقرى الفلسطينية عام 1948، والذي أقيم في مدينة اريحا بمشاركة المئات من ابناء شعبنا.
وشدد الفتياني على أن حق العودة هو حق مقدس وفردي، وان بوصلة الثورة الفلسطينية ومنذ انطلاقتها عام 1965 كانت دوما نحو فلسطين والدفاع عن المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا الى اصرار وتمسك الرئيس محمود عباس والقيادة السياسية بالقرار الوطني المستقل والحقوق الوطنية، مجددا وقوف شعبنا ودعمه الكامل واللامحدود لإضراب الأسرى داخل سجون الاحتلال حتى نيل حريتهم بالكامل وتحقيق مطالبهم الانسانية والاجتماعية والتي كفلتها القوانين والانظمة الدولية والانسانية.
وألقيت بالمناسبة كلمات أكدت على مواصلة الشعب الفلسطيني بكافة قواه وأطيافه السياسية، النضال ومقاومة الاحتلال الاسرائيلي حتى نيل الاستقلال واقامة الدولة المستقلة وخروج كافة أسرى الحرية من داخل زنازين الاحتلال الاسرائيلي.
وكانت الحركة توقفت 69 ثانية تماما لدى سماع صفارة الانذار وسط مدينة اريحا، وتوقفت السيارات والمارة في الذكرى، وترحما على أرواح شهداء شعبنا.
مهرجان في الخليل إحياءً لذكرى النكبة ودعماً للأسرى المضربين
ونظم في خيمة الأسرى وسط مدينة الخليل، اليوم الاثنين، مهرجان لمناسبة الذكرى الـ69 للنكبة، ولدعم الأسرى الذين يخوضون إضرابا جماعيا عن الطعام لليوم الـ29 على التوالي، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأهلية، وحشد من مخيم العروب.
وأكد محافظ الخليل كامل حميد، عقب توجيه التحية للأسرى وعائلاتهم، أن معركة الأمعاء الخاوية مقدسة وأن الأسرى يمثلون القاسم المشترك الجامع لأبناء شعبنا بكافة فصائله وأطيافه، مطالبا العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف معاناتهم وتحقيق مطالبهم المشروعة.
وقال: متمسكون بثوابتنا وحقوقنا المشروعة وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967، ولا ننسى عكا وحيفا وغيرها من مدن وبلدات وطننا فلسطين.
وقال مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار، إن 69 عاما مرت على النكبة وما زالت الجريمة مستمرة بحق شعبنا. أسرى الحرية صامدون بأمعائهم الخاوية رغم مضي ما يزيد على 696 ساعة على إضرابهم عن الطعام.
وفي كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، أكد هاني جعارة، أن الاحتلال إلى زوال، وقال: نحن صامدون مدافعون متمسكون بحقوقنا التي أقرتها وكفلتها كافة المواثيق الدولية، وأسرانا هم قياداتنا وقضيتهم عنصر أساسي وتشكل إسنادا وطني لنا، يجب رفع مستوى التنسيق مع المؤسسات لمزيد من الدعم للأسرى.
كما أكد متحدثون خلال المهرجان، ضرورة حشد الطاقات لدعم الأسرى وإسنادهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام، وطالبوا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بفضح ممارسات الاحتلال والضغط عليه لتحقيق كافة مطالب الأسرى.
وفي الختام، عرض عدد من الأطفال مسرحية حول واقع الأسرى وعائلاتهم، ومعاناتهم داخل السجون، وألقيت قصائد تؤكد على حق العودة والحرية للأسرى، كما طافت الكشافة محيط دوار ابن رشد.
مسيرة طلابية في الخضر احياء لذكرى النكبة وتضامنا مع الأسرى
وفي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، خرج المئات من طلبة وطالبات المدارس، اليوم الاثنين، في مسيرة تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ29 على التوالي، واحياء للذكرى الـ69 للنكبة.
وانطلقت المسيرة من محيط المدارس في البلدة القديمة، وتقدمها المعلمون والمعلمات، واخترقت الشارع الرئيس، وصولا إلى خيمة التضامن في منطقة البوابة، ورفع المشاركون فيها الاعلام الفلسطينية وصورا لأسرى مضربين.
