نفذ عشرات الصحفيين، اليوم الأربعاء، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بالعاصمة تونس، وقفة مساندة ودعم للاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 31 يوم، وبينهم 26 صحفي معتقل.
ورفع المحتجون خلال الوقفة صورا لبعض المعتقلين، ولافتات تطالب بالحرية لهم، من قبيل "من الجوع نصنع الصمود"، و"إضرابكم سينتصر"، و"ماء وملح"، و"الحرية للأسرى الفلسطينيين".
وسبق أن دعا للوقفة كل من نقابة الصحفيين و"جمعية إعلاميون من أجل فلسطين" (مستقّلة)، لـ"إبراز دعم كافة أطياف الشعب التونسي للأسرى في سجون الاحتلال، ولتحميل رسالة مساندة من الصحفيين التونسيين لنضالات الشعب الفلسطيني" بحسب المنظمين.
وفي تصريح لوكالة "الأناضول" التركية، على هامش الوقفة، قال ناجي البغوري، نقيب الصحفيين، إنّ "الانتهاكات التّي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون، بلغت أوجها داخل السجون، وعلى كل القوى المؤمنة بقيم حقوق الإنسان مساندة معركة الأمعاء الخاوية (في إشارة إلى الإضراب عن الطعام)".
وتابع البغوري "لدينا 26 صحفي أسير مشاركون في إضراب الجوع (..) ونحن نساندهم لأن معركة الحرية سواء كانت حرية الصحافة أو غيرها لا تتجزأ عن معركة حقوق الإنسان وعلينا حشد كل القوى لمساندتها".
من جهتها قالت عضو جمعية "إعلاميون من أجل فلسطين" الصحفية رحاب الحمروني،"نهدف من خلال هذه الوقفة أن نبث رسالة للأسرى مفادها أن الإعلاميين التونسيين يساندونهم في إضراب الكرامة".
كما أضافت أن الوقفة تهدف إلى "كشف الانتهاكات المهينة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى، للرأي العام العربي والدولي، ودعم نضالات كل أطياف الشعب الفلسطيني من أجل التحرر".
