اختتمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية 6 لقاءا نفسية تفريغية داعمة للسيدات ، وحضر اللقاءات 15 مشاركة في روضة الأمير الصغير في منطقة الشجاعية شرقي قطاع غزة .
تأتي هذه المجموعة الداعمة ضمن سلسلة من المجموعات واللقاءات التوعوية المجتمعية النفسية التي تنفذها الجمعية ضمن برنامج الارشاد والاستشارة النفسية ( CFD ) في مناطق مختلفة من قطاع غزة .
في بداية المجموعة رحبت الأخصائية النفسية في جمعية المرأة العاملة هداية أبو الهوي بالمشاركات وعرضت أهداف وبرامج الجمعية المختلفة التي تسعي لتمكين النساء وتقويتها علي الصعيد النفسي والمجتمعي والشخصي .
و تناولت خلالها عدة مواضيع: " تحديد احتياجات وتعارف وبناء ثقة والمشاكل الزوجية وسبل حلها، الخوف، والضغوط النفسية، وأليات التفريغ النفسي، وأساليب تخفيف الضغوط النفسية "
وتحدثت الأخصائية في الجمعية أنه تم اكساب السيدات بعض المهارات والتقنيات الخاصة بأليات التفريغ النفسي ، حتي يتمكن التأقلم مع الظروف الصعبة ، والقدرة على مواجهة المجتمع ، وتقنيات مهارات التخلص من الضغوط النفسية والعصبية التي يتعرضن لها يوميا السيدات في قطاع غزة .
وأكدت الأخصائية ، أنه تم استقبال 5 حالة جديدة من النساء، تنوعت قضاياهن حول " الضغوط النفسية ، المشاكل الزوجية ، المشاكل الأسرية ، المشاكل السلوكية "
وأعربت الأخصائية ، عن سعادتها لوصول طاقم الارشاد النفسي الى المناطق المهمشة، والحدودية لتقديم الخدمة المطلوبة من فريق الارشاد، كما ثمنت الجهد والتنسيق المتواصل بين المؤسسات الشريكة، وأكدت على استمرار جاهزية فريق الارشاد لأي طارئ في ظل الظروف المتصاعدة في قطاع غزة جراء تواصل الحصار الاسرائيلي الخانق وما يتركه من آثار سلبية على المواطنين/ات .
من جانبها دعت أ- هبه كحيل مديرة روضة الأمير الصغير ، الى الاستمرار في تنفيذ عدد جلسات لحاجة السيدات لهن ، وأعربت عن شكرها للجمعية في تنفيذ جلسات الدعم النفسي والاجتماعي في روضة الأمير الصغير .
وأكدت كحيل أن منطقة الشجاعية حي النخيل من المناطق المهمشة ولا تواجد للمؤسسات التي تقدم خدمة الارشاد النفسي .
وفي نهاية الجلسات عبرن المشاركات عن سعادتهن من خلال المشاركة في الجلسات الدعم النفسي ، وتحدثت احدي المشاركات عن التكيف مع الظروف الصعبة ، والاستقرار النفسي وكيفية علاج همومي وأحزاني وجراحي لحماية أبنائي .
يشار الى أن هذه المجموعات الداعمة في جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ساهمت وتساهم في التخفيف من حدة الضغوط النفسية التي يعانيها أهالي غزة، بالإضافة الى وجود حالة من التفاعل الكبير بين الأخصائية والمشاركات من خلال المجموعة الداعمة .
