نقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن مسؤول فلسطيني مطلع على سير اللقاءات التي تجري مع الجانب الأمريكي، والهادفة لإطلاق عملية سلام جديدة، قوله "إنه جرى إبلاغ المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات، الذي بدأ جولة جديدة في المنطقة، بضرورة الحصول على إجابات من الجانب الإسرائيلي حول التوسع الاستيطاني، في المرحلة المقبلة، والتي تراها السلطة خطوة تهدف لنسف جهود واشنطن الحالية، وذلك قبيل توسيع المناقشات بهذا الخصوص مع وصول جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي للمنطقة."
وتخشى القيادة الفلسطينية بشكل كبير من محاولات الحكومة الإسرائيلية التي عبر عنها بنيامين نتنياهو أكثر من مرة، بفرض إملاءاتها في عملية السلام المتوقعة، خاصة تلك الهادفة لإبعاد ملف الاستيطان عن دائرة البحث، كون وقفه بشكل كامل خلال التفاوض، يمثل مطلبًا فلسطينيًا رسميًا.
وتأتي مخاوف القيادة الفلسطينية، مع إعلان الحكومة الإسرائيلية عن نيتها بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، مع بداية مهمة المبعوثين الأمريكيين الجديدة للمنطقة، في إشارة فهمتها القيادة الفلسطينية على أن هدفها تجنيب "ملف الاستيطان" أي عملية بحث في الفترة الحالية، بهدف إفشال الجهود الرامية لإطلاق المفاوضات، أو تحقيق مكاسب سياسية، وكذلك بسبب عدم معرفة الجانب الفلسطيني للمخططات الأمريكية أو الخطوط الرئيسة لخطة إطلاق المفاوضات.
