توافد عشرات الاف المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية وأراضي48 إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان المبارك في المسجد الأقصى، رغم الاجراءات الأمنية التي فلرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وشددت سلطات الاحتلال، صباح اليوم، إجراءاتها الأمنية على الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس ومنعت الاف الفلسطينيين ممن هم دون سن الأربعين من دخول المدينة لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى.
فيما شهدت الحواجز العسكرية المحيطة في القدس أزمة خانقة، حيث توافد عشرات الاف المصلين من مختلف محافظات الضفة الغربية وأراضي48 لأداء صلاة الجمعة.
وقال سليمان عبد العزيز (33عاما) إن سلطات الاحتلال منعته من عبور مدينة القدس مع طفليه بزعم عدم حصوله على تصريح خاص لدخول المدينة.
واستهجن عبد العزيز قائلا :"إسرائيل تمنع الفلسطينيين من حق العبادة الذي يكفله القانون، وتدعي تقديم تسهيلات للسكان".
وتابع :" هذه الجمعة الرابعة التي أمنع فيها دخول المدينة المقدسة".
وشهد حاجز بيت لحم العسكري الواصل لمدينة القدس هو الآخر ذات الاجراءات .
وتسلق عددًا من الشبان جدار الفصل العنصري في بلدة الرام القريبة للوصول للمدينة المقدسة والصلاة في المسجد الأقصى.
وقال عبد العزيز إن قوات من الجيش طاردت عددا منهم واعتقلت ثلاثة.
وعادة ما يلاحق جيش الاحتلال الإسرائيلي متسلقي الجدار ويعتقلهم ويفرض عليهم غرامات مالية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية مطلع شهر رمضان، إنها ستسمح للفلسطينيين الذكور من سكان الضفة الغربية الذين تزيد اعمارهم عن 40 عاما والإناث من كل الأعمار بدخول المدينة دون الحاجة إلى تصاريح دخول.
وأضافت أنه يسمح للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما بالدخول إلى المدينة بدون تصاريح.
واشترطت على الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم ما بين 30-40 عاما الحصول على تصاريح خاصة للدخول إلى المدينة ، ومنعت من تتراوح اعمارهم بين 12-30 عاما من الدخول بشكل مطلق.
وعادة ما يتدفق عشرات الآف الفلسطينيين لأداء الصلوات في المسجد الأقصى خلال رمضان، خاصة أيام الجمع.
