هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب قصف الجيش الإسرائيلي لمواقع في سوريا ردا على سقوط قذائف سورية على الجولان المحتل، قائلا "سنجيب بقوة على كل إطلاق نار على أراضينا".
وأضاف نتنياهو في تصريح له "لن نقبل بإطلاق نار متقطر أو بانزلاق النيران إلى أراضينا من أي جبهة كانت".
من جهته صرح وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تعليقا على الغارات بأن: "إسرائيل لن تمر مرور الكرام على الخروقات السورية حتى لو كان الحديث يدور عن انزلاق قذائف جراء الحرب الداخلية في سوريا".
وكان متحدث عسكري إسرائيلي أعلن أن مقاتلة شنت غارة على منطقة في سوريا أطلقت منها في وقت سابق عشر قذائف على الجزء، الذي تسيطر عليه إسرائيل من هضبة الجولان.
من جهته أعلن الجيش السوري أن الطيران الإسرائيلي أطلق عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة مستهدفا مرافق خدمية وأبنية سكنية في محيط مدينة البعث في القنيطرة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء ووقوع خسائر مادية.
وقال مصدر إعلامي مقرب من الحكومة السورية إن "طائرات استطلاع إسرائيلية قصفت موقعا للجيش السوري على أطراف مدينة البعث في محافظة القنيطرة في عملية أدت إلى تدمير دبابتين ومقتل طاقمهما وهم سبعة جنود على الأقل".
في حين قال الجيش الإسرائيلي في بيان له "إنّ سلاح الجو استهدف دبابتين للجيش السوري في القسم الشمالي من الجولان"، وقد نشر موقعه الكتروني مقطعا مصورا يظهر استهدافه للموقع العسكري السوري.
ونادراً ما ينشر الجيش الإسرائيلي صورا لقصف يطال مواقع داخل سوريا.
Earlier today, in response to over 10 projectiles fired at Israel, an IAF aircraft targeted 3 positions belonging to the Syrian regime pic.twitter.com/JWOVVXG1dc
— IDF (@IDFSpokesperson) ٢٤ يونيو، ٢٠١٧
