اعتبرت حركة "حماس" اليوم الأحد، أن محاولة أطراف إعلامية ربط الحركة بأفراد ومجموعات إرهابية في لبنان، هي "محضُ افتراءٍ وكذبٍ لا تستند إلى أي حقيقةٍ أو معلومةً".
وجاء بيان الحركة تعقيباً على "البياناتِ والمقالاتِ المشبوهة، التي كتبها مأجورون في بعض الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي، والتي اتهموا فيها زوراً وبهتاناً "حماس" بدعمِ وتغطيةِ أفرادٍ ومجموعاتٍ إرهابيةٍ، بهدفِ تشويهِ مقاومتِها ودورِها في تحقيقِ الأمنِ والاستقرارِ في المخيماتِ والجوارِ، خدمةً لأجنداتٍ خارجيةٍ، وتساوقاً مع العدو الصهيوني في اعتبارِ حركة حماس إرهابية".حسب الحركة
وتناولت حماس في بيانها بالخصوص "ما كتبه "ميشال نصر" في صحيفة "الديار" بتاريخ 25/6/2017، وما يكتبه اخرون في موقع "المخيم منطقتنا" ومواقع أخرى".وفق الحركة
وصرّح مصدر مسؤول في حركة "حماس" أن" تلك الاتهامات هي "من نسجِ خيالات كاتبيها. اتهاماتِ باطلةِ يستهدف أصحابها عن قصدٍ تشويه دور حركة "حماس" الرائد والمسؤول في حماية الوجود الفلسطيني، وتحقيق الأمن والإستقرار في المخيمات والجوار، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية الأخرى، وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية، وهو الدور الذي شهد له الجميع وأثنوا عليه".
وأضاف المصدر أن "الهدف من هذه الإتهامات هو ضرب الإجماع الفلسطيني عبر (فرق تسد)".
وشددت الحركة على أنها "تقوم الآن بحراك نشط مع كل المخلصين من قوى شعبنا لإتخاذ خطوات جدية في مواجهة كل من سوّلت أو تسوّل له نفسه ضرب استقرار مخيماتنا و جوارها خدمة لأجندات خارجية".
وأكدت أن "سوقَ الاتهاماتِ ضد حركةٍ مقاوِمةٍ بدون أي دليل، وخلافاً لما تؤكده الجهات اللبنانية الرسمية المعنية بخصوصِ دور الحركة في مواجهة المشاريع التي تستهدف الأمن في المخيمات والجوار، يثير علاماتِ استفهامٍ خطيرة حول دوافع وخلفياتِ أصحابها، ولا تخدم إلا العدو الصهيوني".
وأوضحت بأنها ستلاحق قانونياً كل من يتهمها ويحرض عليها، ويعرض أمنها وأمن كوادرها وعناصرها للخطر.
ولفتت الحركة إلى أنها "تؤكد على استمرارها في سياساتها ومواقفها وجهودها الهادفة إلى حفظ الأمن، ومواجهة كل المشاريع التخريبية في المخيمات، في إطار العمل الفلسطيني المشترك، ولن تثنيها الكتابات المأجورة التي تأخذ توجيهاتها من الغرف السوداء".
