اعتبرت جبهة النضال الوطني الفلسطيني " أن خطاب إسماعيل هنية كان خطابا تاريخيا يؤكد أن" حركة المقاومة الإسلامية حماس ومعها فصائل المقاومة تتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية ولن تتنازل أو تفرط بها."
ورأت الجبهة في بيان لها أنه" خطاب وطني بامتياز أظهر أصالة التوجهات والمبادئ التي تتمسك بها حماس رغم صعوبة الظروف وقساوة وشدة التيار المناوئ للحقوق الوطنية والساعي إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية.كما وأظهر هذا الخطاب وعيا سياسيا وطنيا متقدما ومسئولا بانتهاجه سياسة الشراكة الوطنية للكل الفلسطيني وعدم تغييب أية جهة فلسطينية بل والاستفادة من الجميع لمصلحة الوطن والمواطن الفلسطيني."
واضافت"كما وأن هذا الخطاب سعى وفي جوهره إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني داعيا الفصائل إلى صياغة برنامج وطني متفق عليه يكون عنوانا وهدفا للجميع .كما وأظهر هذا الخطاب حرص حركة المقاومة الإسلامية حماس على إنهاء الانقسام داعيا السلطة الفلسطينية إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في جولات المصالحة السابقة ورفع كل الإجراءات المجحفة بحق المواطنين في غزة من كهرباء ورواتب ووقود ودواء ومعالجة المرضى في الخارج قائلا للسلطة تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم."حسب الجبهة
وقالت الجبهة " ان الخطاب أشار وبصراحة أن حماس لا تخشى الانتخابات وأنها مستعدة لخوضها في رزمة واحدة بانتخابات رئاسية وتشريعية وانتخابات المجلس الوطني والمجلس المركزي للمنظمة وأن يتم تنفيذ قرارات المجلس الثوري التابع لحركة فتح لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال."
ورأت الجبهة أن "هناك فرصة مواتية ومناسبة لمصالحة فلسطينية فلسطينية وبدون تدخلات خارجية وعلى السلطة أن تستغل ايجابيا هذه الفرصة حفاظا على المصلحة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ".
