أبو مازن في القاهرة وملف غزة الأبرز واستبعاد لقاء دحلان

من المقرر ان يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبومازن) ليل الجمعة السبت العاصمة المصرية القاهرة، وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من أجل مناقشة والبحث في العديد من القضايا الفلسطينية والعربية.

وكشفت مصادر فلسطينية عليمة لـ "وكالة قدس نت للأنباء" بأن اللقاء الذي وصف بـ لقاء (القمة) سيجمع الزعيمين الفلسطيني والمصري في القاهرة السبت، في وقت أكدت فيه المصادر أن أبرز الملفات المطروحة على طاولة البحث بين الطرفين ملف قطاع غزة، وضرورة إيجاد الحلول المناسبة والسريعة للمعاناة التي يعيشيها سكان القطاع خاصة فيما يتعلق بقطاع الكهرباء والمعاناة اليومية التي يشهدها القطاع.

ويأتي هذا اللقاء الأول من نوعه في أعقاب إعلان ثلاث دول خليجية ومصر قطع العلاقات مع دولة قطر، في وقت لم تتخذ السلطة الفلسطينية التي تربطها علاقات قوية بدول الخليج العربي والقاهرة أية خطوات تؤثر على علاقتها مع قطر، في حين خفض الأردن من تمثيله الدبلوماسي في الدوحة بناء على طلب السعودية.

وسيطلب الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس أبو مازن عدم اتخاذ خطوات أحادية الجانب، وسيتم التأكيد على أن مصر لن تتخلى عن القضية الفلسطينية وقطاع غزة على وجه التحديد وستعمل على التخفيف من الحصار المفروض على القطاع.
وكانت اسرائيل قد خفضت من كهرباء قطاع غزة بعد توقف ادخال السولار الصناعي الخاص لسلطة الطاقة الفلسطينية لتشغيل المولدات الكهربائية بمحطة غزة، في وقت سارعت القاهرة الى ادخال كميات كبيرة من الوقود لإنقاذ القطاع من الظلام الدامس.

وأجرى وفد حركة حماس مؤخرا سلسلة لقاءات وصفت بـ "النوعية" بناء على تصريحات مسؤولين كبار في الحركة، وأعلن عن ورقة تفاهمات بين الحركة والقاهرة تمخضت عن طلب الاخيرة من حركة حماس بضرورة تأمين وحماية الشريط الحدودي الرابط بين الاراضي الفلسطينية والمصرية.

وعلى صعيد عقد لقاء بين النائب محمد دحلان والرئيس ابو مازن، اكدت المصادر ان القاهرة تعمل منذ فترة على إنهاء القطيعة في العلاقة بين الرئيس أبو مازن ودحلان، لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني، لكن المصادر إستبعدت عقد مثل هذا اللقاء، في وقت يتخذ دحلان من القاهرة ساحة لتنفيذ أنشطته ولقاءاته مع مسؤولين في حركة فتح في قطاع غزة متحالفون مع "التيار الإصلاحي" الذي أعلن عنه دحلان مؤخرا.

وسيؤكد لقاء السيسي وأبو مازن على ضرورة تسريع انهاء ملف الانقسام وعودة اللحمة بين شطري الوطن، والتأكيد على الدور المصري الراعي لعملية الوساطة بين حركتي فتح وحماس، في حين سيطلب الرئيس أبو مازن من السيسي الضغط على حركة حماس بتسليم قطاع غزة لحكومته، وحل اللجنة الادارية التي تديرها حماس.

المصدر: رام الله وكالة قدس نت للأنباء -