أكد القيادي في حركة فتح يحيي رباح، أن لقاء القمة بين الرئيسين الفلسطيني محمود عباس ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي سيناقش ما أسماه الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تروجها حماس حول التنسيق الأمني المصري معها، مشدداً على أن تحالف حماس والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان برعاية مصرية قمة في التناقض لاختلاف تحالفاتها الإقليمية، منوهاً لتمسك مصر بشرعية الرئيس عباس.
وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن القمة ستناقش حقيقة الموقف الرسمي من التنسيق مع حماس أمنياً لتأمين الحدود مع قطاع غزة لأنه جزء من المنظمة الأمنية المصرية ".
وشدد على أن التنسيق أمني صرف منذ سيطرة حماس على القطاع ولا يعني اعترافها بشرعية سيطرتها، كطلب مصر تسليم المطلوبين لها وكشف خلايا نائمة للإخوان المسلمين الذين يعيشون في قطاع غزة، بالإضافة لتنسيقات أمنية أخرى".
وأكد أن التحالف المصري مع الدول الخليجية يعادي حركة الإخوان المسلمين بجميع تفرعاتها بما فيها حماس ويصنفها بالإرهاب ويعمل على الحد من دورها. على حد قوله
ونوه إلى أن خطاب إسماعيل هنية كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس كان رمادياً بتوجيه التحية لقطر والأمير الوالد والأبن وكذلك توجيه كلمات التحية لمصر رغم التناقض في المواقف بين الجهتين.
وبشأن بحث الرئيس عباس خلال لقاء القمة مع نظيره المصري تفاهمات حركة حماس مع محمد دحلان برعاية مصرية أكد رباح على أن الضجيج الذي أثير لا قيمة وهدفه لفت الانتباه بعد التغيرات في الإقليم مما أدى لأن تضيق الدائرة على حماس، وتهميش محمد دحلان في الإقليم". على حد وصفه
وأكد أن "اختلاف تصريحات قادة حركة حماس يكشف حالة الارتباك في صفوفهم بشأن التحالف مع محمد دحلان" على حد قوله
وشدد على أن "القيادي في حركة حماس أحمد يوسف هو الوحيد الذي تحدث عن تفاهمات حماس- محمد دحلان برعاية مصرية لوجود مصالح بين يوسف ودحلان اللذان يشتركان في جمعية خيرية بتمويل إماراتي" على حد قوله
ونوه رباح إلى أن الحديث عن خطوات تنفيذ الاتفاق بإرسال السولار المصري لقطاع غزة ليس بمستغرب لأنها ليست المرة الأولى.
وبشأن عدم جدوى عقوبات الرئيس عباس ضد حركة حماس لاستمرار عمل اللجنة الإدارية أكد رباح أن "الذين يروجون لفشل الخطوات هم "جماعة القيادي محمد دحلان". على حد قوله
وأضاف أن الهدف منه المتاجرة بآمال الشعب الفلسطيني ، مشدداً على أنه "لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة".
