بحث رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني في لقائه مع الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف العثيمين سبل توحيد موقف الدول الاعضاء في كل القضايا المتعلقة بفلسطين و القضية الفلسطينية.
كما تم بحث آليات عمل و استراتيجيات يمكن اتباعها في هذا الخصوص مؤكدين على مركزية القضية الفلسطينية و القدس الشريف، كونها القضية الأساسية التي من اجلها تم انشاء منظمة التعاون الاسلامي. خاصة وان" معظم دول الاعضاء اكدت في خطابها على اهمية التحرك الموحد لدعم القضية الفلسطينية و حماية القدس الشريف من الانتهاكات التي تتعرض لها. "حسب بيان صدر عن الخارجية الفلسطينية
وتباحث الطرفان في سبل تعزيز التعاون المشترك بين الدول الاعضاء من جهة ودولة فلسطين من جهة اخرى وذلك في مختلف المجالات التقنية والفنية من خلال برامج وانشطة الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي والتي ستتم بشكل مشترك مع البنك الاسلامي للتنمية مؤكدين اهمية هذا التعاون التنموي ودوره في توحيد موقف الدول اتجاه القضية المركزية لمنظمة التعاون الاسلامي.
