وصفت هيئة علماء فلسطين بالخارج، العملية التي جرت في القدس يوم الجمعة "من أعظم الجهاد المبرور"، واعتبرتها "صورة مشرقةً لوحدة الشعب الفلسطيني الذي طالما حاول الاحتلال الصهيوني تفريقه".
وقالت الهيئة في بيان لها، إن "إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه، يُعدُّ انتهاكاً خطيراً وجريمة بحق الأمة الإسلامية جمعاء".
وطالبت "المسلمين جميعاً بالتكاتف والتعاضد، في مواجهة هذه الجريمة، وفي مقدمتهم الحكام الذين يقع على عاتقهم مسؤولية التحرك لوقف انتهاك الصهاينة لمقدسات الأمة السافر، وعلى رأسهم المملكة الأردنية الهاشمية، التي تمثل الراعي لمصالح المسجد الأقصى المبارك وأوقافه".
ودعت الهيئة، الأردن إلى "التحرك العاجل في وجه الجرائم الصهيونية المتصاعدة".
كما أكد البيان على ضرورة "تحرك جماهير الأمة الإسلامية في الساحات والميادين، تعبيراً عن غضبهم ورفضهم لهذه الجريمة، وفضحاً للممارسات الصهيونية".
ودعا إلى "اعتبار الجمعة القادم، يوم غضب للأقصى المبارك".
واستهجنت الهيئة إدانة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للعملية، ودعته إلى" التراجع الفوري عن هذا والانحياز إلى شعبه وأمته".
وتأسست هيئة علماء فلسطين في الخارج في 2009، وتهدف إلى جمع علماء الشريعة الإسلامية من أبناء فلسطين في الخارج، ذكوراً وإناثاً تحت مظلة واحدة لخدمة القضية الفلسطينية، وحشد طاقات العلماء لنصرة قضية فلسطين والتأصيل الشرعي للمسائل المتعلقة بها بطريق علمي منهجي، بحسب الموقع الرسمي للهيئة.
