ردود الفعل لم ترتقِ إلى مستوى الخطورة القائمة في الأقصى

اكد الناشط الاسلامي من الداخل المحتل مهدي مصالحة، ان اغلاق المسجد الأقصى المبارك هي سابقة خطيرة جدا، وتثير كثير من المخاوف والقلق في المرحلة القادمة خاصة انه تم استثمار ما حدث بالأمس من أجل تنفيذ مطامع دأبت حكومة اليمين على محاولات تمريرها خلال الفترة الفائت.

وأشار مصالحة في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إلى التصريحات المكثفة لبعض كبار المسؤولين في حكومة الاحتلال بأن الإجراءات التي ستتخذ بعد العملية التي حدثت بالأمس ستكون تغيير لسياسة كاملة من الاجراءات بحق المسجد الأقصى المبارك، معقبا "يجب ان ندق ناقوس الخطر وان نتعامل مع ما حصل على ان هناك حالة خطيرة جدا، اذ لم يسبق لها مثيل من قبل".

واضاف مصالحة ان الوضع القائم مهيأ للتصعيد خاصة بعد منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي سيزيد فعليا من حالة الشعور بالخوف على المسجد خاصة بعد وصول انباء تتحدث عن تفتيش دقيق لكل مرافق المسجد والاستيلاء على مفاتيح البوابات وتحطيم كثير من محتويات المسجد داخل المباني الداخلة في اطاره.

وحول ردود الفعل تجاه ما يحصل في الأقصى قال مصالحة: ردود الفعل حتى الان لم ترتقِ إلى مستوي حالة الخطورة القائمة في المسجد الأقصى، لكن حتما الجماهير العربية ستتداعى لاتخاذ خطوات سريعة وعاجلة تجاه فك الحصار عن المسجد الأقصى المبارك.

وأعرب عن أمله بأن يكون موقف الاردن اكثر وضوحا وألا يبقي الامر في اطار التصريحات الصحفية هنا وهناك

واستهجن مصالحة كون معظم التصريحات خجولة ولا ترتقي لردود فعل حقيقة على الارض، موضحاً ان الاغلاق هو خطوة تخالف كل القوانين  التي اتفقت عليها كل الدول العربية بان لا وجود للاحتلال في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هذه الواقعة لم تحصل منذ احتلال القدس عام 67 من حيث قيام الاحتلال بالاستيلاء على بوابات الأقصى ومنع دخول المصلين من دخوله

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -