دعوة الى موقف عربي إسلامي مساند للتحرك الأردني لحماية الأقصى


دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إلى "موقف عربي إسلامي مساند للتحرك الأردني في مواجهة انتهاكات الاحتلال ضد الأقصى، بعيداً عن بيانات الشجب والاستنكار باتجاه آليات جمعية ناجعة".
وقال أبو يوسف، لصحيفة "الغد" الاردنية، إن "سلطات الاحتلال تتخذ من ضعف الدعم العربي الإسلامي للقضية الفلسطينية، لاسيما المسجد الأقصى، ذريعة للإمعان في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، إزاء ما تعتقده بغياب ضغط المساءلة والمحاكمة عنها، وسط الدعم الأمريكي المفتوح لها".
وعبر عن أسفه "لردود الفعل العربية الإسلامية التي لم ترق إلى مستوى التحدي الخطير الذي يتعرض له الأقصى، وغياب المؤازرة الحقيقية للموقف الفلسطيني الأردني الموحد، عبر موظفي الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، عند رفض دخول الأقصى عبر البوابات الالكترونية مقابل أداء الصلاة خارجه".
وقال إن "الحكومة الإسرائيلية تحاول فرض سيطرتها الكاملة على الأقصى، والمساس بحرمته وسيادته وبالوصاية الأردنية وبدور الأوقاف الإسلامية".
وأشار إلى "سابقة إغلاق الاحتلال للأقصى، بوصفها الأولى من نوعها منذ العام 1969، في محاولة منه لجس نبض الفعل العربي الإسلامي حيال جريمته النكراء، فضلاً عن نصب البوابات الالكترونية وكاميرات المراقبة في محيطه".
وطالب أبو يوسف "بتحرك عربي إسلامي عاجل، من خلال الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس، إضافة إلى المؤسسات الدولية المعنية، لاعتماد آليات ناجعة لمواجهة الاحتلال، والضغط باتجاه الزامه بقرارات الشرعية الدولية، وتفعيل قرارات مقاطعته، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وكف عدوان الاحتلال في الأراضي المحتلة".

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -