هديب: ردة الفعل على اغلاق الأقصى لم تكن بالمستوى المتوقع

اكدت عضو المجلس الثوري في حركة فتح بالقدس سلوي هديب، ان ما تم الاستيلاء عليه من القدس الشرقية فوق الارض وتحت الارض منذ عام 1967 وحريق المسجد الأقصى عام 1969، مرورا بأحداث انتفاضة القدس هي احداث خطيرة مرت على المدينة وتستحق التوقف عندها، مشيرةً إلى البوابات الالكترونية التي تم وضعها عام 1979 والتي استطاع شباب القدس وقتها تدميرها بالكامل.

واضافت هديب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، ان الاحتلال يريد سرقة المخطوطات من المتحف الاسلامي ومن الارشيف في المسجد الأقصى المبارك، ويريدوا وضع اثريات قديمة لهم تحت الارض، كي يقولوا للعالم انهم هم اصحاب الحق، مؤكدةً على ان كل الاعيبهم باتت مكشوفة.

واستنكرت هديب الصمت العربي والاسلامي والدولي على ما يحصل وفقط توقف ردود الفعل عند الشجب والاستنكار والتصريحات الاعلامية الخجولة، دون أي خطوات عملية فعلية على الارض، مضيفة ان القدس ليست فقط للمقدسيين ولا فقط الفلسطينيين وانما هي لكل عربي ومسلم.

وطالبت بضرورة "وجود خطة جريئة قوية تهز الكيان الصهيوني من اجل ايصال رسالة لكل العالم اننا نحن اصحاب الحق وان قضيتنا عادلة ".

وفى معرض سؤالها حول ما يحتاجه المواطن المقدسي في ظل الوضع الخطير الذي تعيشه القدس في هذه الايام وحالة الاستفراد الاسرائيلية وجهت رسالتين، اولهما للمستوى الرسمي، الذي هو بحاجة لسياسات طارئة وسريعة جدا من اجل انقاذ القدس، والتعامل مع ما يجري في القدس على كافة المستويات.

أما الرسالة الثانية فوجهتها هديب لكل الشعب الفلسطيني في كل اصقاع العالم بانه يجب ان يكون حراك جدي من خلال السفراء وان يصل الفلسطينيون إلى حدود التماس مع ما تسمي "دولة اسرائيل"، اما داخلياً فيجب ان يكون هناك حراك داخلي بالتحرك نحو الحواجز ومحاولة اقتحامها.

واضافت هديب "ان لم نكن يد واحدة ونفس واحد لن نستطيع تحرير الأقصى، مشيرةً إلى ان الصحافة العبرية بعد 24 ساعة من اغلاق المسجد الأقصى كان اول عنوان تصدر صفحاتها، ان ردة الفعل على الاغلاق لم تكن بالمستوى المتوقع، مردفةً ان هذه الرسالة وحدها يكفي ان تصل للمسؤولين.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -