أكد الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات أن الليلة القادمة، ستشهد تطورات مهمة باتجاه إزالة البوابات الإلكترونية، استباقاً ليوم النفير؛ مُشدداً على أهمية التماسك الشعبي لإفشال مخططات الاحتلال في تثبيتها.
وقال عبيدات في تصريح لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، : "هناك طبخة يتم إعدادها بمشاركة أطراف فلسطينية وعربية وإسلامية، إلى جانب أمريكا وإسرائيل، تهدف لحل قضية البوابات الإلكترونية، تجنبًا لمواجهة شاملة يوم الجمعة مع إعلان المرجعيات الإسلامية للنفير العام".
وأضاف عبيدات : "الحلول التي يتم تداولها، تركز على استبدال البوابات الإلكترونية بأخرى يدوية، بالتالي إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه"؛ نوهاً إلى أن ذلك بدا واضحًا من خلال الخلافات بين جهاز الشاباك الذي يؤيد إزالتها، والشرطة التي تُصر من خلال وزير الأمن الداخلي "جلعاد آردان" على استمرار نصبها.
وتوقع أن تشهد الليلة القادمة تطورات هامة بشأن أمر البوابات، استباقاً ليوم غد الجمعة، مع دعوات المؤسسات والمرجعيات الدينية للنفير العام.
وألمح إلى أن هذه الخطوات تأتي في اطار الخشية من خروج الأمور عن سيطرة إسرائيل، وامتدادها لمدن الضفة الغربية، لا سيما مع امتداد وصول دعوات النفير للداخل المُحتل بدعوة مساجد في مدينة يافا لشد الرحال للأقصى على سبيل المثال.
وأكد أن تطرق ألوان الطيف السياسي في إسرائيل وصل إلى قناعة بمقولة زعيم حزب البيت اليهودي "نفتالي بينت"، الذي قال : إنّ "هذه البوابات موجودة في مكة في الحرم وفي المسجد النبوي وفي الحرم الابراهيمي في الخليل، فماذا لا تكون موجودة بالأقصى؟".
وشدد عبيدات، على أن إفشال بوابات الاحتلال الإلكترونية لا يلغي مخططات الاحتلال، بل يؤجلها من أجل انضاجها أكثر حتى تحين الفرصة المناسبة للانقضاض مجدداً على الأقصى.
وتابع : "الأمر لا يعدو كونه فقط مسألة وقت حتى تنضج الظروف فلسطينياً وعربياً"؛ مشدداً أن الحالة الشعبية المقدسية والفلسطينية المتماسكة الرافضة أفشلت مخططات الاحتلال.
ومن المقرر أن تنطلق مسيرات غضب يوم غدٍ الجمعة نصرة للأقصى بعد فرض قيود جديدة على المصلين، تمثلت بنصب بوابات إلكترونيه على مداخله تحد من وصول المصلين اليه.
