النخالة: عملية رام الله هي البدايات والوحدة مطلب شرعي

أكد زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن القدس ستكون عنوان وحدة الفلسطينيين في هذه المرحلة، وستكون عنوان المواجهة الجديدة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف النخالة في حديث لإذاعة "القدس" المحلية، أن "عشرات المسيرات التي خرجت بالأمس أكدت أن الأمة ورغم خلافاتها وتشتتها خلال السنوات الأخيرة إلا أنها ما زالت حية، وليكن الأقصى ملتقى الأمة".

وقال "فلتقل القدس كلمة السر ونخرج بمرحلة جديدة في المواجهة مع العدو، ولتقم فلسطين لقدسها وتنسى المعارك الجانبية ولندعم بثورتنا وحدتنا وقتالنا لإسرائيل"، مشدداً على أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاهلنا كفلسطينيين بأن نكون سبباً في إنقاذ الأمة من سباتها لتلتفت لعدوها الحقيقي.

وحول كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقراراته بشأن الاحتلال، أكد النخالة على انه لا بد من الترحيب بموقف الرئيس عباس، معتبراً كلمته خطوة على الطريق الصحيح.

وعبر عن أمله في أن تلي كلمة الرئيس عباس إتخاذ الإجراءات اللازمة والخطوات الحقيقية إتجاه الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن ما يجري في القدس فرصة كبيرة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية بأن يتوحدوا تحت راية القدس بهدف حماية المسجد الأقصى.

وحول العملية التي جرت بالأمس وأدت إلى مقتل 3 مستوطنين، شدد النخالة "هذه هي البدايات والشعب الفلسطيني سيعيد انتفاضته وسيحيى من جديد، ولذلك يجب أن تتوحد كل السواعد.

وأكد على أن الشعب الفلسطيني مطالب اليوم بالوحدة أكثر من أي وقت مضى وهي هنا مطلب شرعي وليس واجب واطني، لافتاً إلى أن الجميع يجب أن يبادر ويقدم كل الخطوات اللازمة.

وطالب النخالة السلطة الفلسطينية بأن تلغي كافة الإجراءات التي اتخذتها تجاه قطاع غزة. 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -