صبري: موضوع القدس سيادي ولا حل وسط

أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين عكرمة صبري، أن الإجراءات الاسرائيلية بشكل عام هي إجراءات عدوانية، وتريد تغيير الواقع في مدينة القدس والأقصى والبطش بالشعب الفلسطيني بشكل عام وأهالي القدس بشكل خاص لكسر ارادتهم، حتى لا يعترضوا على الإجراءات المجحفة بحق الاقصى.

وأوضح صبري في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن موقف الشعب الفلسطيني واضح وجلي في الثبات على مبادئه واستراتيجياته، مردفا أن موضوع القدس هو موضوع سيادي، فإما أن تكون القدس للإسرائيليين او للفلسطينيين، وأن لا حل وسط، لأن الإسرائيليين يدّعون أن الأقصى سيادته للإسرائيليين وحدهم وأن الأمر قد حسم.

وتابع صبري أن الرد الفلسطيني الطبيعي علي الادعاءات الاسرائيلية ، هو أن الأقصى للمسلمين، وأنه يجب ان تستمر السيادة لهم، وان لا اقرار ولا اعتراف بوجود أي حق لليهود فيه.

وحول اذا ما كانت الأمور ذاهبة باتجاه مزيد من التصعيد بعد التجاوزات الاسرائيلية المتواصلة، قال صبري: إن الذي ينتفض لا يشاور احدا، وإن كثرة الضغط تولد الانفجار، وما يهم هو موقف الدول العربية تحديدا كحكام، من حيث الضغط على اسرائيل، مؤكدا أنه لو كان هناك ضغطاَ حقيقياَ على اسرائيل لتراجعت عن غطرستها بحق القدس وأهلها.

وتأمل صبري أن يكون خطاب الرئيس عباس وحديثه تحديدا حول تجميد العلاقات مع اسرائيل نوعاَ من الضغط، داعياَ إلى وجود تحرك رسمي سياسي ودبلوماسي، للضغط الحقيقي على اسرائيل، مبيناَ أنه إذا استجابت اسرائيل، فمعناه ان  هناك ضغط حقيقي، وإن لم تستجب فمعني ذلك أنه لا يوجد ضغط، بل ان هناك فشل ذريع.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -