أكد ناصر قوس رئيس نادي الأسير في القدس، أن الاحتلال الإسرائيلي صعد من حملة اعتقالاته في صفوف المقدسيين منذ بداية معركة الأقصى رفضاً للبوابات الإلكترونية، منوهاً لتنوع صنوفه بين الإبعاد والاعتقال والنفي.
وقال قوس في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "هناك 62 معتقلاً منذ بدء معركة المسجد الأقصى المبارك، فيما حملة الاعتقالات تزداد يومياً لتخفيف وتيرة ما يحدث في مدينة القدس".
وأضاف أن الاعتقالات طالت صفوف الشبان والنساء والفتيات، ليتم إبعاد البعض عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، والبعض الآخر تفرض عليه الإقامة الجبرية، ومنهم من تم إبعاده عن القدس بشكل كامل .
وبشأن شروط الاحتلال للإفراج عن المعتقلين المقدسيين أكد قوس أن الشروط تتراوح بين إبعادهم عن المسجد الأقصى المبارك ما بين 15 يوماً-إلى 6 أشهر، ودفع غرامات مالية تتراوح ما بين 10إلى 20 ألف شيكل.
وشدد على أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع عدد كبير من الأهالي من زيارة أبنائهم المعتقلين، فيما يتم السماح لعدد قليل منهم، منوهاً لعمليات التشويش على الزيارة رغم الإضراب الأخير للأسرى الذي نادى بضرورة السماح بزيارتين شهرياً للأهالي.
وحول الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم شدد على أن شهداء عملية الأقصى الثلاثة لا زالت جثامينهم محتجزة، فيما تمكن الشبان المقدسيين من اختطاف جثامين الشهداء الذين سقطوا في جمعة الغضب ودفنهم في بلدة سلوان وأبو ديس، كي لا يتمكن الاحتلال من احتجازها.
وقد سقط 4 شهداء مقدسيين خلال فعاليات جمعة يوم الغضب يوم الجمعة الماضي، بنيران المستوطنين وجنود الإحتلال.
ونوه إلى أن الاحتلال لا زال يحتجز جثمانين لشهداء القدس سقطوا خلال العام الحالي ويرفض تسليمهم لذويهم.
