بكيرات: حرب مسعورة على الأقصى تثبت تخبط الاحتلال

أكد الشيخ ناجح بكيرات رئيس أكاديمية الأقصى، أن الاحتلال يشن حرباً عشوائية مسعورة لم يسبق لها مثيل على المسجد الأقصى ومدينة القدس منذ عام 1967، لفرض وقائع جديدة على الأرض.

وقال بكيرات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن سلطات الاحتلال نجحت في عزل المسجد من جهة الجنوب وأقامت حي يهودي كامل لليهود في القدس الشرقية التي لم يكن له أي تواجد فيه.

وأشار بكيرات إلي أن التصعيد يشمل كل أنحاء المدينة وليس فقط محيط المسجد الأقصى المبارك، منوها الى ان محيط المسجد الأقصى تكثر فيه نقاط الاعتصامات، ولكن نقاط التماس هي نقاط واضحة جديدة، خصوصا في سلوان والطور ووادي الجوز والعيساوية وعلى مداخل وبوابات القدس، بالتالي ما يحصل في مدينة القدس هو موزع بطريقة تسمح بمقاومة الاحتلال.

وأضاف بكيرات "أن نتنياهو تخبط حين قرر إغلاق المسجد تماماً كما تخبط في وضع البوابات الإلكترونية والجسور والكاميرات، مشددا على أنها كلها خطوات مرفوضة، مؤكدا أن كل شيء بعد 14 تموز هو مرفوض كما ان كل الاحتلال في أصله مرفوض".

وشدد على أن الاحتلال يستغل ما يجري للسيطرة على المسجد بشكل كامل وإبادته وإقامة الهيكل المزعوم لا سيما بعد إدخال معدات ونصب كاميرات تصوير حرارية على جسور حديدية.

وأوضح بكيرات أن "العدو الإسرائيلي يستغل الزمان في مشاريعه التهويدية تحت مسمى التطوير ويسعى إلى التقسيم الزماني للمسجد من خلال التضييق ومنع المقدسيين من الصلاة فيه وتحديد أوقات خاصة للمستوطنين لاقتحامه".

وتابع " الاحتلال يحاصر المدينة ويهدم الأحياء المقدسية ويسيطر عليها ويبني وحدات استيطانية، مستغلاً الصمت العربي والدولي على جرائمه بحق المدينة المقدسة".

وحول الموقف الموحد للمرجعيات الدينية والوطنية والسياسة المتمثل في أن لا دخول للمسجد الأقصى إلا بإزالة البوابات الإلكترونية أو حتى الجسور، أوضح بكيرات ضرورة الوحدة تجاه ما يجري في القدس، لأن الهدف من هذه الخطوات هو تفتيت التواجد المقدسي، مؤكداً أن الموقف الإسرائيلي هو موقف متخبط ومتخبط جداً في قراره.

ولليوم التاسع على التوالي يرفض الفلسطينيون في مدينة القدس الدخول إلى المسجد الأقصى من البوابات الإلكترونية التي وضعتها شرطة الاحتلال على مداخل المسجد.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -