أكدت المرابطة والناشطة في المسجد الأقصى المبارك خديجة خويص، ثبات جميع الفعاليات الشعبية والمرجعيات الدينية على مطلب إزالة البوابات المسجد الأقصى المبارك، مشددةً على أن جميع المقدسيين والفلسطينيين مبعدون عن الأقصى حالياً، منوههً لتزايد أعداد المعتصمين من جميع الشرائح والفئات ممن يستطيعون الوصول ودعم المرابطين.
وقالت خويص في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، عن حال المعتصمين: إن "المعتصمين يتدفقون على أبواب الأقصى المغلقة إلكترونياً، والتي نصبت فوقها الكاميرات منذ ساعات الصباح الأولى، مؤديين جميع الصلوات أمامها، رغم قمع قوات الاحتلال لهم ومحاولة تفريقهم، لكنهم يعودون من جديد للاعتصام ".
ونوهت لحرص جميع الشرائح الاجتماعية والفئات من القدس ومدن الشمال والوسط من فلسطينيي الداخل على التواجد والاعتصام، منوههً لمنع فلسطينيي الضفة من دخول القدس.
وأكدت خويص أن الاعتصام شعبي اندفاعي، سببه محاولات الاحتلال فرض واقع جديد بالقدس.
وأكدت على توالي دعم المعتصمين وإمدادهم بأسباب الصمود والثبات، في وجه جنود الاحتلال، وذلك بالطعام والشراب من أهالي البلدة القديمة ومن غيرهم من المعتصمين لنيل ثواب الرباط.
وبشأن كيفية قضاء المرابطات ليومهن أمام بوابات الأقصى، أكدت خويص أنها تحرص على تأدية واجباتها المنزلية، ومن ثم تنطلق في حدود الساعة العاشرة صباحاً بصحبة أبنائها للاعتصام أمام بوابات الأقصى حتى صلاة العشاء.
وشددت خويص على المطلب الشعبي برفض الدخول عبر البوابات إلا بعد إزالتها بشكل تام وعودة الأمور لسابق عهدها، لما تشكله من امتهان لكرامة المصلين، وفرض واقع جديد يرمى للسيطرة الكاملة على الأقصى كمقدس إسلامي، واستبداله بكنيس يهودي.
ويواصل الفلسطينيون والمقدسيون لليوم التاسع على التوالي رفض الدخول للأقصى عبر البوابات الإلكترونية، التي تهدف لفرض التقسيم المكاني في الأقصى بعد فرض التقسيم الزماني.
