أكد القيادي في حركة فتح رأفت عليان أن المعارك التي يشهدها مخيم عين الحلوة في لبنان بين داعش والمجموعات التكفيرة من جهة ومقاتلين حركة فتح من جهة أخرى لا تختلف عن المعارك التي يخوضها أبناء المدينة المقدسة من جهة وقوات الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى فالهدف واحد حتى لو اختلفت الأدوات.
وأشار إلى أن ما يجري في مخيم عين الحلوة من قبل داعش والمجموعات التكفيرية يهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين كما حدث في مخيم اليرموك في سوريا وما يجري في القدس من قبل حكومة الاحتلال يهدف إلى تصفية الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية فهو مشروع متكامل يستهدف الثوابت الوطنية التي قدمنا من أجلها آلاف الشهداء.
ودعا عليان إلى ضرورة توحيد الصفوف ووحدة الموقف الفلسطيني لدى كافة الفصائل والشرائح الفلسطينية في مخيم عين الحلوة منوها أن السلاح الوحيد الذي امتلكه أبناء المدينة المقدسة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي هو الوحدة والصمود والإصرار على الإنتصار لهذا السبب حقق أبناء القدس النصر في معركة الأبواب الإلكترونية، لذا على الكل الفلسطيني من كافة الفصائل أن تعمل على توحيد الصفوف في مواجهة الخطر الذي تتعرض له عاصمة الشتات في لبنان.
كما دعا عليان القيادة الفلسطينية إلى ضرورة تحمل مسؤوليتها اتجاه ما يحدث في عاصمة الشتات وعنوان اللاجئين الفلسطينيين مؤكدا أن هذه المعركة تستهدف الكل الفلسطيني لذا يجب أن يكون هنالك قرارا سياسيا واضحا بضرورة حسم المعركة في المخيم واجتثاث كل من له علاقة بالجماعات الإرهابية والتكفيرية من داخل مخيماتنا الفلسطينية.
وأضاف أن ما يجري في مخيم عين الحلوة يحتاج إلى اجتماع دائم للقيادة السياسية ويحتاج إلى دعم صمود أبناء شعبنا الفلسطيني الصامدين في المخيم مطالبا بضرورة تشكيل خلية أزمة على مستوى سياسي لدعم مقاتلينا والعمل على تعزيز صمود أبناء شعبنا داخل المخيم.
وختم عليان بالتحية والاكبار لقوات الأمن الوطني و مقاتلين حركة فتح ومن معهم من الفصائل الأخرى الذين يخوضون معارك عجزت عنها أنظمة لها جيوش مؤكدا أن وحدة حركة فتح هي عنوان النصر في هذه المعركة وفي كل المعارك.
