نظرة تقيم لخطاب الرئيس وتحديه الكبار

بقلم: هشام أبو يونس

القائد لابد إن يحلم حتي يقود والجندي الذي لا يحلم ان يكون جنرال لا يستحق التجنيد فالقائد دوما يحلم في كيفية تحقيق طموحات من يقودهم وبالتالي يحول أحلامه ألي حقيقة هكذا كان جيفارا وهكذا كان نيلسون منديلا وهكذا كان جمال عبد الناصر عندما حلم ببناء السد العالي وتحول الي حقيقة وواقع وهكذا كان الزعيم ياسر عرفات عندما قال لن يكتمل حلمي ألا بك ياقدس ...وهنا الرئيس ابومازن يسعي إلي تحويل أحلام الشعب الفلسطيني الي حقيقة وواقع يعيش به الشعب بأمن وسلام كسائر شعوب العالم ...فقد تعيش ف سجن ولكنك ترسم لوحة علي الجدران تعبر عن الحرية وتغني للحرية وقد تعيش في قصر وحياة رغيدة إلا انك عبد وتعامل كعبد ونفسيتك نفسية عبد .. فالرئيس ابومازن أوضح للجميع نحن لدينا كرامة وأحرار رغم الحصار الظالم ورغم الاستيطان ولا يمكن نقبل أن نتعامل كعبيد ..

الرئيس ابومازن كان جندي ومحارب قديم في الخندق الأخير يدافع عن كل ما يتطلبه الشعب الفلسطيني من طموحات ....أبو مازن استخدم كلمة السلام والكفاح بطريقة سلمية فالرئيس طرح اسأله منطقية أحرج بها الدول العظمي حينما قال أين حدود دولة إسرائيل قال تريدون أن تحلموا بدولة مستقلة تعيش بسلام ينبغي عليكم إعطائنا حقوقنا ولا نريد غير حقوقنا ... فلغة الجسد عند الرئيس ابومازن كانت رائعة وهادئة حيث خاطب ضمائر ومشاعر العالم بالمنطق ووفق الحق حتى كلماته دخلت قلوب العالم فالرئيس مؤمن بما يقول ولم ولن يتراجع

الرئيس ابومازن لم يخشي شيء وقال ليس لدينا شيء إن نخسره إما دولة مستقلة أو الاحتلال يتحمل تبعات احتلاله لأننا سلطة بلا سلطة كان يخاطب الجميع بأريحية تامة مما صعق إسرائيل وجنرالاتها وكذلك الدول العظمي بما فيها بريطانيا

لقد وجد الحاضرون والمستمعون والمراقبون من خطاب الرئيس أبو مازن خطوات تفتح أمامهم مجات جديدة وواسعة وإنها تؤكد سلامة تصورات الرئيس أبو مازن تجاه استعمار فلسطين اقدم واطول في التاريخ المعاصر بدون حل . وعلية جماهير شعبنا أكدت التفافها حول الرئيس عباس وهو يقود معركة التحرر والاستقلال. وإن مواقف الرئيس عباس تشكل التزاما وطنيا بالثوابت الوطنية وبالمصالح العليا لشعبنا.. حيث إن خطاب الرئيس ابومازن هام وتضمن كافة الأوضاع السياسية والميدانية على الأرض الفلسطينية، ووضع خلاله المجتمع الدولي عند مسؤولياته.

وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يدرك مخاطر ونتائج جرائم الاحتلال بشأن حقوق شعبنا، وعليه أن يتداعى بشكل عاجل لحل القضية الفلسطينية ومساعدة الفلسطينيين في استعادة حقوقهم، والضغط على الاحتلال لإنهاء احتلاله لأرضنا ووقف كافة إجراءاته وممارساته. وفي حالة إعطائنا حقنا فنقول للجميع شكرا لكم لا نريد مساعدة من احد فنحن شعب سنساعد أنفسنا بأنفسنا.

بقلم/ د. هشام ابويونس