“الميزان“ يستنكر التصعيد الإسرائيلي ويطالب بتدخل دولي فاعل

استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان التصعيد العسكري الإسرائيلي على الحدود الشرقية لقطاع غزة وطالب بتدخل دولي فاعل لمنع قوات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الجرائم، وضمان امتثالها لمبادئ القانون الدولي.
واعتبر المركز الحقوقي بأن هذا التصعيد يأتي في سياق الانتهاكات الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي سواء باستمرار الحصار الشامل المفروض على حركة البضائع والأفراد من وإلى قطاع غزة واستمرار الاعتقالات التعسفية واستهداف الصيادين والمزارعين.
وشدد المركز على أن استمرار الحصانة وغياب المسائلة شجّع ولم يزل سلطات الاحتلال على مواصلة جرائمها، مجددا مطالباته المتكررة للمجتمع الدولي ولاسيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف بالعمل على ملاحقة كل من يشتبه بارتكابهم جرائم حرب أو أمروا بارتكابها.
ووقعت عند حوالي الساعة 12:00 من ظهر يوم الاثنين الموافق 30/10/2017 عدة انفجارات في المنطقة الحدودية في وادي السلقا جنوب شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، وذكرت مصادر إعلامية وشهود عيان من سكان المنطقة أنهم سمعوا دوي عدة انفجارات وشاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد بالقرب من الحدود الشرقية، هذا وأعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأنها استهدفت نفقاً داخل الأراضي المحتلة في منطقة كيسوفيم.
وعلى الفور هرعت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة والدفاع المدني لمكان الحادث، وبدأوا بعملية البحث عن المفقودين بعد التأكد من وجود عالقين داخل أحد أنفاق المقاومة التي استهدفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استمرت عمليات البحث لساعات متأخرة من الليل، وتم خلالها انتشال جثامين (7) شهداء، و(18) إصابة وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى من بينهم عدد من الأشخاص الذين شاركوا في عملية البحث والإنقاذ داخل النفق، في حين لا تزال حتى وقت إصدار البيان عمليات البحث مستمرة للعثور على مفقودين.
من ناحيته، أفاد مدير مستشفى شهداء الأقصى د. كمال خطاب لباحث المركز أن المصابين الذين وصلوا إلى المستشفى كانوا يشعرون بدوار وتشوش في النظر، وكان بعضهم مصاب بحالة من الهستيريا، وكلهم من الأشخاص الذين شاركوا في عملية إنقاذ وانتشال المصابين والشهداء.

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -