أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أن عملية تسليم المعابر بشكل سلس وإيجابي يؤكد أن لا عقبات محلية في طريق المصالحة، مشدداً في ذات الوقت على أن الخطوة التي ستتبع تسليم المعابر تتمثل بتوحيد النظام الضريبي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن أهمية خطوة استلام المعابر إن "تسليم معابر قطاع غزة الرئيسة اليوم يُعد ترجمة عملية وفقاً للمواعيد التي حددتها تفاهمات القاهرة، باتجاه تسليم حكومة الوفاق الوطني مهامها في قطاع غزة".
وشدد على أن التسليم السلس والإيجابي لمعابر قطاع غزة يعكس أن لا عقبات محلية تعترض تمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام مهامها، وأن الطريق سيفتح واسعاً للحوار الوطني الشامل للفصائل في القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، بما يضمن الاتفاق على تنفيذ كل نقاط الملفات الخمسة التي وردت في اتفاق المصالحة عام 2011.
ونوه إلى ضرورة الحذر من التدخل الإسرائيلي المعادي في محاولة لتبديل الأولويات الفلسطينية على غرار ما حدث قبل يومين من حادثة استهداف النفق التي أدت لوقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى والمفقودين.
وبشأن الحديث عن توحيد نظام الجباية أكد العوض، أن "تفاهمات القاهرة تنص على أن شهر نوفمبر شهر تمكن الحكومة من استلام كافة مهامها في القطاع وأنه تم الاتفاق على أن تتولى حكومة الوفاق الوطني عملية استلام الإيرادات من كافة أماكن الجباية عبر صندوق موحد".
وشدد على أنه عندما تتوحد الإيرادات سوف يتوحد الصرف بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن الشهر الحالي ربما يشهد حلحلة تدريجية لكل ما يمكن أن تقوم به الحكومة تجاه أوضاع المواطنين في قطاع غزة.
ونوه إلى أن الإيرادات عندما تصل خزينة السلطة وحكومة الوفاق الوطني ستقوم بكافة التزاماتها تجاه كل مواطنين قطاع غزة أسوة بالضفة الغربية.
وقد اعلنت حكومة التوافق الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إلغاء الرسوم والجبايات غير القانونية التي كانت تجبي من غزة.
وأفاد رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية وهيئة المعابر والحدود الوزير حسين الشيخ، أن الجباية ستكون وفقا لما نص عليه القانون الفلسطيني فقط.
