وعد بلفور مشؤوم بالسواد وسَرقة وطن واحتلال الى زوال!!

بقلم: منتصر العناني

وعد بلفور المشؤوم سيبقى الشاهد على جُرم بريطانيا بحق الفلسطينين بعد قرن على صدوره ونحن في هذا اليوم المشؤوم سيكون سواد يلفنا ونقمه تلف بريطانيا والأحتلال البغيض , وستكون الاراده الفلسطينيه والتصميم نحو تحقيق ما نرنو اليه من حلم الدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشريف الحاضر فينا ما بقينا حتى ازالة الأحتلال الى غير رجعه ,

لن يغيب ملف وعد بلفور رغم مرور قرن على صدوره في 2/111917 في مثل هذا اليوم وتسبب في زرع إسرائيل وتشريد أغلبية الشعب الفلسطيني عن أرض أجداده. فالذاكرة الفلسطينية ظلت مسكونة بهذا الوعد المشؤوم، وبقي آرثر جيمس بلفور الاسم الأكثر إثارة للوجع الفسطيني المستمر.ولا زال منبع الكارثه وبالتالي وجب على بريطانيا ان تدفع ثمن فعلتها الوقحه عن مآساة مستمره وعليها الأعتراف بالدولة الفلسطينيه .

بريطانيا هي ستبقى بوجوها الشاهد على ثبّتت الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين التاريخية، وقامت بتثبيتها من خلال ذلك إلى تقسيم المنطقة العربية ضمن ترتيبات ما بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، وبالتالي خططت وشاركت في السرقة الموصوفة للوطن الفلسطيني مع زعماء الحركة الصهيونية مثل روتشيلد وحاييم وايزمان ومن جاء بعدهم ليكتمل المشهد بتوالي الحكومات وعنفصة اسرائيل في تعنتها ووقاحتها حتى اليوم وتنهش في أرضنا دون أن يكون لها وقف ومنع ضمن الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني في القانون الدولي الحق الشرعي لنا.

وبقيت الحكومات البريطانية المتعاقبة تفتخر بمساهمتها في قيام إسرائيل، وتُصر على الاحتفاء بوعد بلفور الذي فرضته على الأمم المتحده وأكدته في صك الانتداب على فلسطين. ووصلت الوقاحه البريطانيه رغم فعلتها المشية أن ترفض لندن الاعتذار عنه وعن آثاره, فيما يمنح هذه الجريمه السواداويه شعبنا البطل (وعد بلفور) كصوره ديمومه للنضال والدفاع عن الهوية والأرض مهما كلفهم حتى الوصول الى وطن كامل واحتلال زائل وأن يرجع هذا الشعب الذي وصفهم القائد الرمز والشهيد ياسر عرفات ما سرقه البريطانيين والأسرائيليين معا .

بقلم/ منتصر العناني