طالب الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي، بريطانيا بتقديم اعتذار مادي وسياسي ومعنوي عن وعد بلفور للشعب الفلسطيني والاعتراف بدولتهم وعاصمتها القدس.
وقال ابو علي في كلمته خلال الندوة التي نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في جمهورية مصر العربية اليوم السبت، "إن احتفال بريطانيا بوعد بلفور أمر يندى له الجبين، وعليها الشعور بالخجل وليس الافتخار"، واصفًا وعد بلفور بالجريمة الأكثر فظاعة في التاريخ الحديث التي ما زالت آثارها مستمرة، عبر قلب وتزوير الحقائق على المستوى الجغرافي والقانوني والديمغرافي الذي يثبت حق الشعب الفلسطيني في أرضه.
وأضاف، إن مرور 100 عام على المأساة التي وقعت ضد فلسطين والجريمة الأكثر فظاعة في التاريخ الحديث بإعطاء من لا يملك الحق لمن لا يستحق، أن تخلق أزمة تأنيب ضمير وشعور بالخجل لكل من شارك في هذا الوعد المشين، مشيدًا بدور مصر القيادي في دعم القضية الفلسطينية والامة العربية بأكملها منذ البداية وحتى الآن.
وأوضح أبو علي، أن ما تقوم به المرأة الفلسطينية من نضالات وريادة لحماية المشروع الوطني الفلسطيني بكافة سبل العطاء يستحق الانحناء احترامًا وتقديرًا، مشيرا، الى انه من كانت نساؤه مثل نساء فلسطين حتما سينتصر مهما طال الزمن.
