محكمة إسرائيلية تمدد اعتقال مقدسية دافعت عن أطفال

مددت محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، اعتقال رفقة القواسمي، وهي مقدسية دافعت، عن أطفال، بينهم إبناها (ولد وبنت)، خلال اعتداء الشرطة الإسرائيلية على متظاهرات فلسطينيات في منطقة باب العامود، أحد أبواب المسجد الأقصى، في المدينة المحتلة.

وجرى اعتقال "رفقة"، مساء أمس، خلال قمع الشرطة الإسرائيلية وقفة احتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول الجاري، الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

و"رفقة" (40 عاما) هي أم لأربعة أبناء، هم: قيس (22 عاماً)، وأحمد (16 عاماً)، وآدم (12 عاماً)، ورنين (21 عاماً).

وقالت رنين، لوكالة "الأناضول" التركية : "والدتي لم تتعرّض للاعتقال سابقاً، ولا حتّى أحد من أفراد عائلتنا، لذلك كان وقع صدمة تمديد اعتقالها صعبًا علينا، وخاصة والدي".

وتابعت: "تم عرض والدتي على محكمة الصلح الإسرائيلية غربي القدس، صباح اليوم، حيث جرى تمديد اعتقالها حتى الإثنين المقبل، بتهم أبرزها الاعتداء على شرطية إسرائيلية أثناء أداء عملها".

وعن واقعة الاعتقال، أمس، قالت الإبنة: "والدتي تواجدت، أمس، في منطقة باب العامود في وقت الاعتصام (الوقفة الاحتجاجية) صُدفة".

وأردفت: "دفاعها عن الأطفال كان من باب مشاعر الأمومة، فلم تستطع أن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى ابنها آدم يُعتدى عليه ويُعتقل، وكذلك الاعتداء على فتاة".

وأوضحت أنه "تم إخلاء سبيل شقيقي آدم (12 عاما)، مقابل تسليم والدتي نفسها للشرطة، بشرط أن يخضع آدم للحبس المنزلي لمدة خمسة أيام".

وتحتجز مصلحة السجون الإسرائيلية "رفقة" في سجن "الرملة".

وقالت رنين: "والدتي بدت في المحكمة قويّة جداً وبمعنويّات عالية.. نشعر بفراغ كبير لعدم وجودها في المنزل، خاصة آدم (أصغر الأبناء) الذي يفتقدها كثيراً، رغم أنه لم يمض على اعتقالها الكثير".

من جانبه، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى الفلسطينيين في القدس ، أمجد أبو عصب، إن "القاضية الإسرائيلية اليوم، عند تمديد اعتقال رفقة، كانت عنصرية جدًا وتوعدتها".

وأضاف أبو عصب: "من المحتمل أن يتم توجيه لائحة اتهام ضد رفقة بالاعتداء على شرطي في أثناء وقت عمله".

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -