فيديو.. إنطلاق التظاهرة الإعلامية العربية الموحدة نصرةً للقدس

بدأت تظاهرة إعلامية عربية موحدة، صباح اليوم الأحد، عند التاسعة صباحا عبر الإذاعات، نصرة للقدس، ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ولفلسطين، ورفضا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، فيما ستنطلق عند الحادية عشرة عبر محطات التلفزة العربية.

وبدأ البث المشترك، بعنوان "يوم الاعلام العربي"، وتحت شعار إعلام واحد.. وطن واحد.. من أجل عروبة القدس، حيث سيستمر البث المشترك حتى 10 مساء، ومن المتوقع أن ينضم للدول المشاركة عدد من الدول الأخرى.

بدوره أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وعدنا الله إياها في كتابه الكريم، بقرار لا يقبل النقد ولا تغيير الحقائق من أحد.

وقال الشيخ حسين، في حديث له، عبر البث الموحد والمشترك مع عدد من الفضائيات العربية اليوم الأحد: "القدس وعدنا الله إياها في كتابه الكريم بقرار لا يقبل النقد ولا التغيير من أحد، فهي الحقيقة الربانية والقضية الإلهية، والمسجد الاقصى آية في كتاب الله الكريم، وسورة يقرأها كل مسلم في كل صلاة".

وأضاف: "منذ أن صدر وعد ترامب المشؤوم وهو قرار من لا يملك لمن لا يستحق، وقفت القيادات الإسلامية، وقالت بصوت عال ومرتفع، إن هذا القرار مرفوض ولن يغير أي واقع في القدس".

وقال مفتي القدس والديار المقدسة: نحن حين نعلن رفضنا لهذا القرار، إنما نرفض لأنه قرار باطل ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن يقبله العرب ولا المسلمون ولا المسيحيون.

ودعا الشيخ حسين، المسلمين والمسيحيين في كافة دول العالم، إلى شدّ الرحال إلى القدس والمسجد الأقصى ولكنيسة القيامة، للتأكيد على أن المسلمين والمسيحين يعيشون في هذه الأرض مشتركين بالدفاع عنها وحمايتها.

من جهته قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، إن مدينة القدس التي تحتضن كنيسة القيامة، هي قبلة المسيحيين الأولى في مشارق الأرض ومغاربها.

وأكد حنا في حديث له عبر البث الموحد والمشترك مع عدد من الفضائيات العربية، اليوم الأحد، أن هناك موقفا مسيحيا واضحا وقد أعلنت عنه، بأن الكنائس المسيحية كافة رافضة للإعلان الأميركي المشبوه والمرفوض والمدان الذي قدم مدينة القدس على طبق من ذهب لدولة الاحتلال، مؤكدا أن القدس حاضنة أهم المقدسات الروحية، وأنها عاصمة فلسطين الأبدية، ولا يحق لأي جهة سياسية أو غيرها أن تشطب حقوق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس.

ووجه حنا رسالة إلى كافة كنائس العالم للالتفات إلى مدينة القدس للدفاع عنها، وقال: "عندما تدافعون عن القدس تدافعون عن دينكم وأصالتكم والمبادئ السامية التي نادى بها الإنجيل المقدس"، وأضاف: "نتمنى من كل المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية أن يكون لها صوت واضح وصريح حول ما يحدث في القدس وفي بلادنا".

وأعرب حنا عن أمله بألا تقتصر زيارة من يشد الرحال إلى فلسطين على زيارة الكنائس والمساجد فقط، وأن يعاينوا بأم أعينهم ما يتعرض له شعبنا من الاحتلال الإسرائيلي، داعيا من لم يتمكن من زيارة فلسطين إلى المشاركة في التظاهرات والتجمعات التي تنظم في كافة دول وعواصم العالم.

من جانبه قال إبراهيم أبو ذكري رئيس اتحاد المنتجين العرب: "إن اليوم سيشهد عملًا متوازيًا مع اتحاذ اذاعات الدول العربية ضمن خطة مع ثلاث قنوات سيتم البث منها، وسيتم الضم على قناة أساسية ،والذي يعتبر بثًا موحدًا  في يوم التضامن العربي من أجل "القدس عربية" في أكبر تظاهرة اعلاميه فضائية عربية، وذلك من الساعة 12 ظهرًا حتى الـ10 مساءً."

ولفت أبو ذكري في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن هذه الموجة تأتي رفضا للقرار الامريكي من خلال أفلام تسجيلية ومنوعات ورسالة درامية من المبدعين العرب وبعض المفكرين والسياسيين ورأيهم حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتمثل في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، موضحًا أن هذه الخطوة من شأنها نسف عمليه السلام في الشرق الأوسط وسيكون لها عواقب وخيمة على المنطقة.

وأضاف أبو ذكري بأن القدس تمثل للشعوب العربية والإسلامية قضية مهمة لا تقبل سوى الحل العادل والمنصف، الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح دون انحياز سلبي.

وأشار إلى أنه في هذا البث المشترك دعوة لقادة العالم للتدخل لمنع تطبيق خطة الرئيس الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس في محاوله لإيقاظ الضمير العالمي تجاه القضية الفلسطينية ووضع الكثير من دول العالم أمام مسؤولياتها الدولية والتصرف وفقا للمنطق  الاتفاقيات المبرمة.

ودعا الاتحاد العام للمنتحين العرب القنوات الفضائية العربية أعضاء الأمانة العامة للبث المشترك وجميع القنوات العربية والإسلامية الانضمام الي البث المشترك الذي يقيمه المجتمع الاعلامي العربي المدني منه والرسمي في يوم التضامن العربي من أجل "القدس عربية" اليوم الأحد في أكبر تظاهرة اعلاميه فضائية عربية.

 

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -