أكد مدير نادي الأسير بالقدس ناصر قوس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن عمليات اعتقال يومية ضد المقدسيين سواءً في صفوف المعتصمين في شوارع المدينة احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل أو عن طريق عمليات الاستدعاءات المنزلية.
وقال قوس في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، حول أهداف تصاعد وتيرة الاعتقالات إن "الاحتلال يحاول إرهاب المقدسيين وبخاصة المعتصمين الذين تتزايد أعدادهم يومياً، في محاولة للتهدئة الوضع في المدينة".
وشدد على شراسة عمليات الاعتقال واستهدافها لكافة الشرائح العمرية لمن هم تحت 18 وفوق 18كذلك ، مستدركاً أن الاحتلال يستهدف النساء أيضاً للحد من دورهن الفعال في المظاهرات الاحتجاجية.
وفيما يتعلق بأعداد المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات على قرار ترامب أكد قوس، أن "أعداد المعتقلين منذ عشرة أيام إلى اليوم وصلت إلى 205 معتقلاً منهم من تم الإفراج عنه ومنهم من ينتظر لائحة الاتهام وآخرين بانتظار تمديد اعتقالهم".
وشدد على أن قوات الاحتلال تفرض غرامات مالية باهظة على المعتقلين تتراوح ما بين 750 شيكل إلى 2000 شيكل، لتهم تتعلق بالاعتداء على شرطة الاحتلال أو منعهم من أداء عملهم فضلاً عن الإخلال بالنظام العام.
ونوه إلى أن الاعتقال لا يقتصر على منطقة باب العامود وشارع صلاح الدين والإبعاد عن المسجد الأقصى، وإنما تمتد إلى مناطق العيساوية والعيزرية والطور وجبل المكبر.
وقد أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست أساليب مختلفة من التعذيب بحق غالبية من اعتقلتهم خلال حملة الاعتقالات الأخيرة، المزامنة للانتفاضة التي أعقبت إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.