اعتصم أهالي الأسرى بقطاع غزة على الحدود الشرقية تزامنا مع احتفال عائلة الجندي الاسرائيلي شاؤول أرون بعيد ميلاده في الجهة المقابلة من الحدود.
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد نشرت صورة كبيرة علة مفترق السرايا وسط مدينة غزة، وكتبت على الصورة باللغتين العربية والعبرية "هذا الاسير لن يرى الحرية ابداً طالما ابطالنا لا يرون الحرية والنور".
وقرر أهالي الأسرى في قطاع غزة الإعتصام قرب المكان الذي أسر منه الجندي شاؤول أرون في حي التفاح بمدينة غزة للمطالبة بإطلاق سراح ابنائهم.
ووجهت أمهات وأبناء الأسرى رسائل عدة لوالدة شاؤول ارون وحكومة الاحتلال الاسرائيلي، حيث طالبت الطفلة "سندس" ابنة الأسير وائل عودة، بالحرية لوالدها وجميع الأسرى من سجون الاحتلال.
وتساءلت:"كيف يحتفلون بعيد ميلاد شاؤول على قدسية هذا الوطن، الذي جاء برفقة أصدقائه لغاية قتلنا أطفال ونساء وشيوخ، بهدف سفك دماءنا ومحو الهوية الفلسطينية".
وقالت:"احتفلوا كما شئتم، فاليوم تحتفلون وغداً ستبكون".
من جهتها قالت والدة الأسيرين فهمي أبو صلاح في رسالة إلى والدة الأسير الجندي شاؤول أرون:"لن تحتفل بميلاد ابنك قبل أن نحتفل كأهالي الأسرى بالإفراج عن أبنائنا من سجون الاحتلال".
وأكدت أن جميع أمهات الأسرى تحب أبنائها كما تحبين ابنك شاؤول، وأن الأسرى الفلسطينيين هم تاج الرؤوس؟ وسألتها أين كنت من معاناة أمهات الأسرى قبل أسر ابنك؟.
وكررت رسالتها التي وجهتها لوالدة الأسير المحرر جلعاد شاليط على معبر بيت حانون "إيرز":لن تر ابنك حتى نفرح جميعاً بالإفراج عن أبناءنا".
وحملت والدة الأسيرين فهمي وصلاح أبو صلاح، المقاومة حرية أبناءها أمانة في أعناق المقاومة.
وطالبت المقاومة الفلسطينية بالضغط على الاحتلال وعدم تقديم أي معلومات مجانية عن حياة أسراهم، وقالت :"نشد على أيديكم ونريد أن نرى ابنائها في اقرب وقت عبر صفقة أحرار2 مشرفة".
ويأتي هذا الاعصام تزامنا مع فعالية متزامنة تقيمها عائلة الجندي المذكور في الجهة المقابلة من الحدود في ذكرى يوم مولده.
وكان الاحتلال الاسرائيلي أعلن مقتل الجندي خلال الحرب على غزة دون الحصول على جثمانه فيما تصر القسام على عدم فتح مفاوضات حول صفقة جديدة للأسرى الا في حال اطلق سراح 54 فلسطينيا اعادت اعتقالهم في العام 2014 بعد ان افرجت عنهم في اطار صفقة التبادل في العام 2011.
