أكدت عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح، ومسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية للمحافظات الجنوبية آمال حمد، أن احتفالات الحركة بمناسبة الذكرى لـ53 للانطلاقة، ستكون مغايرة عن كل عام، لتزامنها مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، ومشددةً في ذات الوقت على إيقاد شعلة الانطلاقة في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، على أن تكون الاحتفالية المركزية في المقاطعة في مدينة رام الله بالقرب من ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وقالت حمد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن خصوصية الذكرى لـ53 الذكرى للانطلاقة هذا العام إن "الانطلاقة تأتي هذا العام في خضم تحديات كبيرة، الأمر الذي سيفرض على الحركة اختصار الفعاليات لتقتصر على إيقاد الشعلة المركزية والاحتفالات على صعيد محافظات الوطن، وانطلاق مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي".
وشددت على تكريس الانطلاقة لـ53 لرسالة المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، حتى وأن اختلفت طبيعتها، لكن المواجهة لا زالت مستمرة، سواء داخلياً بالمقاومة الشعبية السلمية أو إقليمياً ودولياً بالحراك السياسي والدبلوماسي الأممي، وذلك من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعامتنا القدس الشريف. على حد قولها
وفيما يتعلق بالمهام الوطنية لحركة فتح خلال العام 2018 أكدت حمد، أن "انعقاد المجلس المركزي في العام 2018 له دلالات سياسية واجتماعية هامة، باعتباره البرلمان الحقيقي للشعب الفلسطيني، والذي سيضع الركائز الأساسية لرؤيتنا الاستراتيجية باتجاه تحديد طبيعة النظام السياسي القائم، بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني بما يشمل حركتي حماس والجهاد الإسلامي".
وشددت على أهمية تكريس المصالحة واقعاً عملياً وإنهاء حالة الانقسام الجغرافي والسياسي بين شطري الوطن، مستدركةً أن ملف المصالحة سيسير كما هو مخطط له في اتفاقيات القاهرة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصر.
ونوهت إلى أن معركتنا الأساسية وتناقضنا الأساسي مع الاحتلال الإسرائيلي، وليس مع أي فصيل فلسطيني بالمطلق، لأن شعبنا الفلسطيني بكل قواه وفصائله السياسية والاجتماعية والنسوية موحد في معركة الثوابت الوطنية مع الاحتلال.
وفيما يتعلق بالحديث عن كلمة مرتقبة للرئيس محمود عباس بمناسبة الذكرى لـ53 لحركة فتح أكدت حمد، أن " كلمة الرئيس محمود عباس ستكون مغايرة أيضاً هذا العام، نظراً لحجم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، لذلك سيركز على الآليات النضالية السياسية والدبلوماسية والشعبية على كافة الساحات والصُعد لمواجهة قرار ترمب بشأن القدس".
وشددت على أن ملف المصالحة واستعادة الوحدة السياسية والجغرافية بين شطري الوطن، التي يسعى الاحتلال لتكريسها سيتطرق له، فضلاً عن اجتماع المجلس المركزي بحضور الكل الفلسطيني لمواجهة كافة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وقد قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح): إن الرئيس محمود عباس سيلقى كلمة مهمة شاملة قريبًا.
وأكد محيسن لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إن الكلمة التي يلقيها الرئيس عباس، ستكون في اليوم التالي من ذكرى إحياء انطلاقة فتح الـ 53 بمدينة رام الله، وستكون موجه للشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع التي يمر بها شعبنا.
